احتسب عدد من الشرعيين أن المؤتمر سيساهم في لفت الأنظار للمنهج النبوي، وسيروي عطش المتعطشين لمعرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، معتبرين أننا أحفاده عليه السلام ومطالبين بنشر هديه عليه السلام فحول هذا المؤتمر تحدث أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأستاذ الدكتور غازي غويزي المطيري قائلا: يعد هذا المؤتمر العالمي مؤتمرًا مميزًا يحتاجه العالم حيث جاء في وقته، ولحظته مناسبة من عدة وجوه أولها حاجة البشرية إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إنها عبر تجارب مرت تحت تأثير النظريات والقوانين البشرية لم تزدها تلك إلا شقاء ولم ينعم العالم بالسلام منذ أن زحزحت العبارة العالمية عن المسلمين وأعني بهذا عباءة السنة التي كان ينعم بها العالم في ظل الإسلام، والمتمول من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ينعم بالسلام والهدوء ولقد كان سقوط الشيوعية ما هو إلا آذان إلى إفلاس النصرانية الرأسمالية ومن هنا فإن العالم وفي مقدمته المسلمون مطالبون بأن يقدموا المنهج النبوي نظرية إنسانية بشرية شاملة بحيث يعتمد على النهج النبوي وتكون متنوعة ومحتوية من جميع الأنشطة البشرية وأحسب أن المؤتمر سيساهم في لفت الأنظار في هذا المنحى العام والذي لا يمكن أن تخرج توصياته إلا بهذا أو نحوه ولكن المسؤولية الكبرى تتوجه إلى المجامع الفقهية والأقسام العلمية كما أن هذا المؤتمر يستجيب في لحظته الراهنة على ما يحاول الآخر من تشويه السيرة النبوية من أجل أن يصد الشعوب الحرة المتعطشة لمعرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إن الشعوب الحرة تجد انفلات وسائل الإعلام في التأثير كالسينما أو الرواية أو الصحافة سيل جرار من الشبهة الفكرية المظللة فما هذا المؤتمر إلا ليكشف حقيقة هذه الشبهات ويردها على تلك الحملات. ومن المقاصد التي يتركز عليها المؤتمر أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو المرجعية الوحيدة التي يمكن أن تؤلف الشعوب الإسلامية بمختلف مذاهبها وتياراتها ومدارسها.