حذر الرئيس عبدربه منصور هادي بأن اليمن ليس من السهل أن تحاول أي قوى إقليمية التدخل بشأنها ومحاولة تعطيل عملية التحول على أساس المبادرة الخليجية .. مشيراً الى أنه يكفي ما نراه في العراق وسوريا . واستعرض الرئيس هادي - خلال لقائه اليوم - مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي "وليام وسيسويلير" الذي يزور اليمن على رأس وفد كبير من وزارة الدفاع الامريكية جملة من المعطيات المترجمة على أرض الواقع من مختلف الجوانب وصولاً إلى مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي تُشارف أعماله على الانتهاء والخروج بمخرجات تؤسس لمستقبل جديد ومنظومة حكم جديدة ترتكز على الحكم الرشيد والحرية والعدالة والمساواة. وأكد أن التعصب المذهبي أو الطائفي هو داء ضد الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي أينما حل.. منوهاً إلى أن اليمن عانى أزمات وحروب شتى مع تنظيم القاعدة الإرهابي والقراصنة وتجارة التهريب بمختلف أشكالها وألوانها. واشار الرئيس هادي إلى أن تنظيم القاعدة الذي استغل الازمة والانقسامات التي شهدتها اليمن جراء الازمة السياسية مطلع العام 2011م فجمع المئات من عناصر من مختلف اصقاع العالم ليشكل امارة اسلامية في محافظة أبين واجزاء من محافظة شبوة وكان للقوات المسلحة واللجان الشعبية دوراً هاماً وبارزاً في اسقاط تلك الإمارة التي تشكلت وهزيمة الارهاب الذي يلجأ اليوم بعناصر مشتتة لتنفيذ أعمال ارهابية جبانة وغادرة من خلال الاغتيالات والتفجيرات . من جانبه اشاد مساعد نائب وزير الدفاع الامريكي بالدور القيادي الحيوي الذي اضطلع به الرئيس عبد ربه منصور هادي في سبيل حلحلة الأزمة والوصول الى مشارف النجاحات المطلوبة.. مؤكداً استمرار دعم خطواته ودعم اليمن حتى انتهاء الظروف الصعبة والولوج الى آفاق الوئام والتطور والازدهار.