بقلم : ماجد سعد الجريري الاثنين 2013-12-02 21:03:27 ماجد سعد الجريري يوم بعد آخر يسقط رمز من رجالات الجنوب أما عن طريق أيدي جنود الإحتلال المستبد لأرض الجنوب بذريعة مخالفة الأنظمة والقوانين، أو عن طريق مسلحي الدراجات النارية ,أو ما يسمى ب "القاعدة" بذريعة التكفير. لا يختلف الإثنان (المحتل – والقاعدة) عن أختيار ملعب وأرضية القتل سواء في الجنوب أو حتى في الشمال، كما لا يختلفان عن نوعية الضحية كونها مرسومة في أذهانهم من الجنوب والجنوب فقط، وكأن الإثنان قد ترعرعا تحت ظلِ قصرٍ واحد، ودرسا في المدرسةِ ذاتها، ويحملان شهادة تخرج بنفس المواصفات. يوم بعد آخر يسقط خيرة أبناء الجنوب في ظلِ سكوتٍ من المجتمعات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، وفي ظل اعلام دولي اشبه ما يسمى ب "اعلام العار" ,لا يصور الواقع في أرض الجنوب على حقيقته، فضلاً عن كونه يرسل اخبار مغلوطة، أما بالنسبة لحقوق الإنسان الدولية فحدث ولا حرج ,لا تحقيق ولا إدانة، فربما فزاعة القاعدة -سواء كانت مزعومة أو مزروعة في الجنوب- فعلاً قد أسكتت تلك الجهات وتلاعبت بعقولها. ما كان يحدث للضباط الجنوبيين ,والقيادات الجنوبية ,وللمدنيين الأبرياء في السابق، وما حدث للشيخ سعد بن حبريش صباح اليوم ,هي ذات حلقات المسلسل ,بالممثلين ذاتهم ,وبذات الإنتاج والإخراج، وربما ما زالت هناك حلقات قادمة. ان الوضع المأساوي الذي يحلّ بالجنوبيين ,لاينبغي السكوت عليه، بل يجب وضع حد نهائي ينهي مهزلة مسلسل الإغتيالات الخبيث، ولن يكون هذا إلا بتكاتف جميع اطياف المجتمع الجنوبي، وتعاونهم في إبراز كلمة جنوبية واحدة ,تقف حجرة عثر في طريق كل من يريد الإستهتار بأرواح أبناء الجنوب. 136