أكد مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ على أهمية التفاف القادة مع العلماء لما في ذلك من تآلف القلوب وتسبيب الأمن والاستقرار في المجتمع، مبينا أن بانعزال ولاة الأمر عن العلماء وانعزال العلماء عن ولاة الامر سببا في عدم الاستقرار والطمأنينة وحلول الأمن، مشيرا الى أن التعاون بينهم أمر مطلوب، فولاة الأمر من حقهم على العلماء ان ينصحوهم ويحبوهم ويدعون الناس الى اتباعهم والسمع والطاعة لهم بمعروف، فإذا أخطؤوا فليسوا بمعصومين فكلنا نخطئ كبارا وصغارا فإذا تعاون الولاة والعلماء واجتمعوا وتعاضدوا كانوا سببا في توحيد الصف وثبات الأمن وتماسك المجتمع. وأضاف المفتي ان الامن يتحقق بالدعوة والنصيحة والتحذير من أخطار الشبه الضالة وتبيين الحق بوجود هذه الشبه التي تغري للوقوع فيها سواء من وسائل الاعلام او غيرها فلا بد ان تحذر الامة من هذه الشبهات الضالة. وأشار المفتي الى أنه لا ينبغي للداعية الانشغال بالتكفير بل يجب ان يكون همه الدعوة الى الله وتوحيد المجتمع ونصرة الحق على الباطل، مؤكدا أن التكفير امر خاص يتصدى له العلماء الموثوق بعلمهم الملمين بالعلم والدلائل والبراهين في مسالة التكفير، كما يجب ألا يكون مبدأ الداعية التكفير بل يكون المبدأ هو التوعية والنصيحة والدعوة الى الخير. وأبان المفتي أن لديه شكا في الصلاة خلف من يرقي الناس مدعيا تعاونه مع الجن، مشيرا الى ان من يؤم الناس وهو يدعي مخاطبته للجن فإما أن يكون جاهلًا كاذباَ، وإما أنه تعلق بالشياطين وقرب القرابين فدعاهم من دون الله وأطاعهم من دون الله فهو على خطر عظيم.