دينا جوني (دبي)- ليست المرة الأولى التي يدفع فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المقيمين والمواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى المشاركة في رسم السياسات والخطط التطويرية التي تمس بعض القطاعات في الدولة، وخصوصاً الخدمية التي تطال شريحة واسعة من المجتمع وأهمها التعليم. فالبداية كانت مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم عام 2009-2010، التي دعا فيها سموه مختلف الشرائح من المختصين والخبراء والعاملين في الميدان التربوي إلى إبداء آرائهم فيها، وتقديم الاقتراحات بشأنها. وبعد تلقي آلاف المشاركات، تم تصنيفها من قبل فرق عمل وزارة التربية والتعليم وتطبيق الأفكار الجديدة منها. وتكررت مبادرات سموه مع طرح الوثيقة المطورة للغة العربية عام 2011، التي وجه فيها سموه أصحاب الخبرة والاختصاص إلى المشاركة بمداخلاتهم من خلال موقع وزارة التربية والتعليم. واليوم، يُظهر موقع "تويتر" تفاعلاً كبيراً منذ أن أعلن سموه عن "الخلوة الوزارية" التي ستعقد خلال الأيام المقبلة، وستتم فيها جلسات عصف ذهني لتطوير قطاعي التعليم والصحة في الدولة. فقد دعا سموه جميع الأفراد إلى المشاركة في تلك الجلسات عبر تزويدهم بالأفكار والاقتراحات الجديدة للتطوير. ... المزيد