سارة المرزوقي نموذج للمواطنة الطموحة، التي تمتلك حلما وتتشبث بتحقيقه بإصرار ومثابرة تتوج بالإعجاب، فهي لم تقف عند حدود كونها مدير مركز الفنون والفصول التعليمية بنادي سيدات الشارقة، بل أصرت على نيل شهادة الماجستير في الإعلام وعينها على الدكتوراه. ومؤخراً ظهرت في برنامج «صباح الدار» على قناة أبوظبيالإمارات لتضيف إلى رصيدها الإعلامي المزيد. صفات شخصية عن صفاتها الشخصية، تقول المرزوقي «لي روح طفلة يغلبها الفضول، تحب الاكتشاف والتجربة وتهوى الاستغراق في التأمل والتفكير. داخلي صاخب وخارجي هادئ، وأملك من الطموح ما يدفعني لأن أحلم، فالحياة بالنسبة لي كتاب مفتوح وأنا قارئته التي لا تستخف بأي حدث ولو كان عابراً، أحب استخلاص العبر من كل ما يمر بي، لا أدعي الحكمة بل أحب أن تكون لي حصتي من الأخطاء والتجارب عوضاً عن تجنبها لأنها تصقل شخصيتي في النهاية، وتجعل ميزان روحي دقيقاً في وزن الأمور من كل جوانبها». وعن سبب اختيارها لتخصص الإعلام، تقول إن ذلك عائد إلى «كونه مجالا حيويا ويتفاعل باستمرار مع كل ما يحيط به، وهو يمثل مجالاً للتعبير وإيصال فكرة ما إلى الجمهور، وأنا طالما كنت أملك شيئاً أقوله إزاء كل ما يمر بي كنت أفضل الاحتفاظ به لنفسي، ربما بدافع الخجل ومع مرور الوقت شعرت بأني بحاجة إلى التعبير عن أفكاري وأفكار الآخرين بصدق حيث كان فائض الكلام بداخلي أكبر من أن أتجاهله، لذلك قررت زرع أفكاري في أرض تبصر النور». وتضيف «أحب الكتابة وأعيش بها والقراءة تمدني بأكثر من حياة لأعيشها، ووجدت أن الإعلام ينطق باسم المجتمع وهذا ما كنت أبحث عنه، لذا بعد حصولي على بكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية قررت الاستعانة بتخصص آخر يجعل حصيلتي العلمية أكثر تنوعاً وزخماً، وهكذا نلت ماجستير في آداب الاتصال فرع الصحافة، وفازت رسالتي عن فئة أفضل رسالة ماجستير على مستوى الجامعة». وعن الفقرة التي تقدمها في برنامج «صباح الدار» وهي بعنوان «زينة الحياة»، توضح المرزوقي أنها «فقرة تربوية تخص الأطفال وتعنى بالطرق الفعالة للتربية والعناية بهم بالشكل الصحيح». توفيق بين عملين ... المزيد