أقدم يهود متطرفون أمس على تنفيذ اعتداء على مسجد في مدينة باقة الغربية في منطقة المثلث الشمالي في فلسطينالمحتلة عام 1948 من خلال خط كتابات مسيئة للمسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على جدران المسجد وإلحاق أضرار بعدة سيارات . وقالت المتحدثة باسم شرطة الكيان لوبا سمري إنه إضافة إلى الشعارات تم تهشيم نوافذ عدة سيارات كانت مركونة على بعد 500 متر من المسجد . وأضافت أنه "تم فتح تحقيق في القضيتين لتحديد إن كانتا مرتبطتين ببعضهما" . وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم "دفع الثمن"، وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية، وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ سلطات الكيان إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان . وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات وأماكن عبادة مسيحية وإسلامية وأشجار زيتون . وتزامناً مع ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني أن جيش الاحتلال اعتقل في ساعة متأخرة من ليل السبت ثلاثة شبان على المدخل الرئيسي لبلدة بيت فجار هم: أشرف مشرف ديرية (23 عاماً)، ورفيق فايز طقاطقه (22 عاماً)، وعماد أحمد طقاطقة (23 عاماً) . من جهة أخرى، كشف جهاز المخابرات "الإسرائيلي" "الشاباك" عن تزايد ملحوظ في العمليات التي تستهدف أهدافاً "إسرائيلية" في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مشيراً إلى أن عدد هذه العمليات وصل إلى 167 عملية مقابل 136 عملية في الشهر الذي سبقه (أكتوبر/تشرين الأول) . وذكر "الشاباك" في تقريره الشهري حول الأحداث الأمنية، إن أغلب العمليات وقعت في مناطق الضفة الغربيةوالقدسالمحتلة، حيث وقع في الضفة 107 عمليات مقارنة مع 77 عملية خلال أكتوبر/تشرين الأول، أما في القدس فقد سجل وقوع 53 عملية مقارنة ب32 عملية فقط في الشهر الذي سبقه . أما على صعيد العمليات القادمة من قطاع غزة فقد كانت المعطيات في هذا الشأن مشابهة لتلك المسجلة في شهر أكتوبر/تشرين الأول، حيث وقعت خمس عمليات . وبحسب التقرير، فأبرز ملامح الشهر الماضي هو التركيز على عمليات الطعن داخل الكيان "الإسرائيلي"، حيث قتل جندي في العفولة في الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إضافة لإصابة مجندة بصورة طفيفة في يافا في الثاني والعشرين من الشهر نفسه . كما نوه بأن أغلب العمليات المسجلة هي على شاكلة إلقاء الزجاجات الحارقة، ومثلت 135 من أصل 160 عملية . (وكالات)