علاو يعتبر فشل الحكومة في حماية أبراج الكهرباء يشجع على التمرد المسلح الأحد 08 ديسمبر-كانون الأول 2013 الساعة 08 مساءً أخبار اليوم/خاص عبر الناشط الحقوقي ورئيس منظمة هود لحقوق الإنسان محمد ناجي علاو عن استغرابه الشديد إزاء تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في الهجوم الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع الخميس بصنعاء وقوله بأن أغلبية المهاجمين يحملون الجنسية السعودية. وقال علاو في تصريح ل"أخبار اليوم" إن تقرير اللجنة عقب توقف الاشتباكات في المجمع الحكومي حتى صباح اليوم الثاني ( الجمعة ) ، متسائلا: كيف استطاعت اللجنة أن تقوم بتحديد هويات المهاجمين، متوقعا أن يكون المهاجمين يحملون الجوازات أو انه جرى فحص الحمض النووي (D.N.A) أو أن تكون اللجنة لديها صورة سابقة عن تلك العناصر, مشيراً إلى أن التقرير يضع الكثير من التساؤلات خاصة وانه اتهم عناصر عسكرية بالتورط في المساهمة بهجوم مجمع الحكومي ومستشفى العرضي, لافتا إلى انه كرجل قانوني فان تلك الاتهامات يترتب عليها مسئوليات جنائية ويجب أن تكون هناك أدلة مادية لتلك الاتهامات. وتمنى علاو أن تحظى قضية مجمع وزارة الدفاع بأهمية كبيرة وأن يتم الكشف عن العناصر المتورطة في الهجوم وان لا تدفن تلك القضية خاصة وان هناك قضايا سابقة جرى فيها تشكيل لجان تحقيق ولم يتم البت فيها ومنها قضية مقتل الشهيد اللواء سالم قطن وكذا قضية اقتحام قيادة المنطقة الثانية في المكلا وكذا قضية مقتل (180) جندياً في أبين إبان الحرب مع القاعدة, مشيراً إلى أن تلك القضايا التي لم يتم البت فيها ستؤدي إلى فقدان الدولة مصداقيتها وزيادة من الأعمال الإرهابية التي يذهب ضحيتها الأبرياء. وعبر الناشط الحقوقي علاو, عن استغرابه من التصريح الغريب المنسوب للسكرتير الصحفي للرئيس (هادي ) قوله بانه تم القبض على ستة أشخاص من تلك العناصر الإرهابية وتم تصفيتهم بنفس الوحشية التي هاجموا فيها المستشفى , مشيراً إلى أن ذلك يعد أمراً غريباً اذا صح ذلك من الأخ يحيى العراسي , مؤكداً انه عند القبض على أشخاص اذا صح القول في عملية كهذا فان قتلهم من ناحية المبدأ جريمة كونهم صاروا اسرى وانهم سيفيدون لجان التحقيق بالمعلومات وسيتم تقديمهم للمحاكمة واصفاً حديث العراسي عن أن العناصر الستة قد قتلوا بنفس الوحشية بانه حديث غريب وعجيب وبحاجة إلى تفسير من العراسي. وقال إن أساليب الجماعات المسلحة قد اختلطت بالعمليات الاستخباراتية ولم يعد لديهم أسلوب محدد, فقد اصبحوا يستهدفون النساء والأطفال والشيوخ وسط الأسواق ويعترفون بانهم قد قاموا بتنفيذ تلك العمليات ,مشيرا إلى أن تلك الجماعات المسلحة قد استطاعت اختراق الأجهزة الأمنية, معتبراً فشل الحكومة في عدم ضبط الذين يعتدون على الكهرباء، شجع فئات على أن تقوم بالتمرد المسلح في أي وقت تراه. وطالب الناشط الحقوقي علاو في ختام تصريحه الرئيس أن يكون اكثر حزماً وردعاً ووضوحاً وشفافية كونه المسئول الأمني والعسكري الأول وان يقوم بالزام الجهات الأمنية بتنفيذ تعليماته المباشرة وخاصة الأجهزة العسكرية , حتى يطمئن الناس لتلك الإجراءات , لافتاً إلى أن كيل التهم جزافاً للخصوم السياسيين من قبل هادي شيء أصبح يقلق الناس أكثر مما يطمئنهم.