ورأت صحيفة "اليوم" أن كل منصف لدول الخليج العربي يدرك أنها وظفت عائداتها لخدمة الأمن والتنمية والسلام، وتطوير مجتمعاتها واقتصاداتها حتى أصبحت مصدر قوة، وحقيقة واقعة لا يخطئها إلا حاقد. وأشارت إلى أن هذا التطور في الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية، انعكس ايجابا على التطور الاجتماعي والثقافي، في انتشار نوعي لوسائل التعليم المختلفة، ومدن اقتصادية، واستثمارات تهرع إليها دول كبرى وعظمى، وحركة اعمار وبنى وشبكات خدماتية، ومطارات وبنوك، واستقرار أمني وسياسي في منطقة واقليم متلاطم الامواج وتابعت قائلة: أمام دول المجلس فرصة ذهبية، ومسؤولية تاريخية، للحفاظ على مكتسباتهم وسيادتهم الوطنية، والحفاظ على منجزاتهم الاقتصادية والاستراتيجية، وبما يضمن ويكسب المستقبل للأجيال الخليجية القادمة. وأسفت "اليوم" على أن هناك من ينظر الى دول مجلس التعاون الخليجي، بأنها مجتمعات استهلاكية، وانها مجرد بئر بترول، وانها دول متصدعة ويمكن ممارسة النفوذ والهيمنة على قرارها السياسي والسيادي وتساءلت في هذا الصدد: هل تؤكد قمة الكويت أنها الأقرب للتعبير عن ارادة شعوبها وتطلعاتهم الحقيقة نحو الوحدة الخليجية باعتبارها مصدر عزة وقوة؟ // يتبع // 06:38 ت م 03:38 جمت فتح سريع