بقلم : أكرم ألقداحي كم نلاقي من لوم وعتاب حين نكتب عن الأشخاص في مثل هذا الصنف من الرجال من قبل بعض الأخوة الذين لايعرفون معادن الرجال الأصلية ولا يقدرون الجهود الجبارة الذي يبذلوها ثمنا للحرية ، وقلمي اليوم عجز عن الكتابة إلا بعد أن يكتب بكل فخر واعتزاز عن هذا البطل الثائر المقاوم مدرسة النضال والإعلام والأدب والثقافة والاعتزاز والثقة بالنفس ذات الأنامل المضيئة المبشرة ببزوغ فجر الحرية عاليا من سماء العاصمة عدن من خلال ما تنضم وتخط من درر ثورية وتباشير نصر تظهر جلية للعيان حين نطالع إحدى تغطيا ته الإعلامية لأي حدث ثوري في ارض الجنوب أو مقال يظهر فيه إبداعاته وقدراته الفكرية المصبوغة في بحور الشعر موج زاخرا ومنضو مات وقوافيأدبية تقشعر منها الأبدان وتصغي لها الأذان معزوفة بالحان من زغردة عصافير جبال الشعيب الشاهقة والحان ثورية ترقص عليها حواس كل عاشق ومفارق للأوطان وبرائحة البن الشعيبي ونسيم الصباح معتقة بحبيبات الطل وبألوان الطيف لايمل ولايكل كل من يطالع منشوراته وكتاباته الذي يعتقها بأزهار من غابات وطنيته ويبحر فيها بأعماق بحور قلبه بكل تواضع وصمت وعمل دءوب ، رافقت كلماته مسيرة ثورة شعب الجنوب منذ انطلاقة شرارتها التحررية الأولى وكانت الرافد الأقوى لنجاحها نتيجة للخوف الذي أصاب الكثير من أبناء شعبنا رفاق دربة الذين كانوا يتعرضون لملاحقات ومضايقات وغيرها ولكن نجمنا استطاع أن يحطم عروش الطغاة الطامعين لثروات وخيرات الوطن وبعدسته استطاع أن يدمر الإمبراطورية اليمنية ودباباتها ومد رعاتها وكل عتادها ويظهر كل أساليبها القمعية والهمجية وبطشها بشعب الجنوب . ولم يقتصر إبداعه على الإعلام فقط بل قايد ميداني وسياسي بالثورة الجنوبية التحررية وله العديد من المهام الثورية الذي أوكلت إلية ويؤديها بكل حنكة وجدارة منها الناطق الرسمي لمجلس الثورة السلمية لتحرير واستقلال الجنوب بمديرية الشعيب والأمين العام لنقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بمحافظة الضالع والكثير من المهام الأخرى الذي توكل إلية من قبل قوى التحرير والاستقلال بين الحين والأخر وملازمته الدائمة لميادين الشرف والبطولة بحيث أنة لايترك مسيرة أو فعالية تفوته إطلاقا مهما كانت الضر وف والأسباب . اعذرني أستاذي القدير وأنا اكتب كلماتي المتواضعة والذي لا اقدر أن أعطيك حقك مهما كتبت ولا يقدر أي إنسان أن ينصفك مهما كانت قدراته وذكائه ووطنيته ولكن اقل ما اقدر أن أقدمه لك وأنا أعرفك اشد المعرفة وعارف انك تزعل حين كتبت هذه الكلمات لكونك ثائر وتبحث على وطن وهوية و لاتريد من أحدا جزاء ولا شكورا ، فلك الشكر على كل حرف كتبته وعلى كل جهد قدمته ومنتضرين منك المزيد من الإبداعات الثورية استاذ محمد الحيمدي .