سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
القوة المؤيدة للتأسيسية تؤكد أن سيطرة المؤتمر على 18 محافظة يمنحه كسب أي جولة انتخابية وبن عمر يؤيدها..: تزمين فترة ما بعد الحوار مأزق جديد أمام لجنة التوفيق
القوة المؤيدة للتأسيسية تؤكد أن سيطرة المؤتمر على 18 محافظة يمنحه كسب أي جولة انتخابية وبن عمر يؤيدها.. تزمين فترة ما بعد الحوار مأزق جديد أمام لجنة التوفيق الثلاثاء 10 ديسمبر-كانون الأول 2013 الساعة 06 مساءً أخبار اليوم/خاص كشف أحد أعضاء مؤتمر الحوار الوطني ل"أخبار اليوم" أن لجنة توفيق الآراء المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني باتت تواجه مأزق الفترة الزمنية الخاصة بصياغة الدستور الجديد والاستفتاء عليه وإصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. موضحاً أن الجدل حول هذه الفترة الزمنية, التي تسميها بعض القوى فترة تأسيسية، بات يتسع في أوساط أعضاء اللجنة الخاصة بتوفيق الآراء، وأن الخلاف داخلها باتت دائرته تتسع, خاصة مع تمسك حزب المؤتمر الشعبي بالفترة الزمنية المحددة ستة أشهر وفق الدستور والمبادرة الخليجية، ويؤيده في هذا الطرح اتحاد الرشاد اليمني وعدد من مكونات المرأة والشباب، وأحزاب التحالف، في حين يتمسك الحزب الاشتراكي بمدة السنتين والحوثي بثلاث سنوات. وفي هذا السياق أوضح المصدر أن المبعوث الأممي الخاص باليمن السيد/ جمال بن عمر كان قد التقى عدداً من ممثلي القوى الرافضة للفترة التأسيسية ودعاهم إلى لقاءات فردية وناقش معهم ضرورة الفترة التأسيسية واستمع لرؤيتهم وأسباب اعتراضهم على التأسيسية وتمسكهم بفترة ستة أشهر كمدة زمنية لإنجاز مهام صياغة الدستور، والاستفتاء عليه وإصدار القوانين اللازمة لإجراء العملية الانتخابية. المصدر ذاته الذي فضل عدم ذكر أسمه أكد أن القوى التي تطرح ضرورة فترة تأسيسية أكدت للمبعوث الأممي أن هذه الفترة ضرورية لتفكيك قوى النظام السابق، مؤكدين أن إجراء انتخابات في الفترة الراهنة ستحسم نتائجها لصالح حزب المؤتمر الشعبي العام وقوى النظام السابق، كون المؤتمر الشعبي لازال يسيطر على 18 محافظة ولا يمكن إجراء انتخابات رئاسية أو نيابية بعد ستة أشهر في ظل استمرار سيطرة حزب المؤتمر على 18 محافظة, وأن الفترة التأسيسية ضرورية لتفكيك قوة وسيطرة النظام السابق.. وأشار المصدر إلى أنه يقابل هذه المخاوف من قبل القوى الرافضة للتأسيسية من غير حزب صالح, تساؤلات عن ضمانات أن البقاء سنتين إضافيتين في خانة اللادولة واللاأمن واستقرار كفيلة بتفكيك قوى المؤتمر الشعبي العام؟!! كما تتساءل تلك القوى عن ضمانة عدم لجوء صالح خلال هذه الفترة وبالتحالف مع بعض القوى واستغلال الوضع الأمني والاقتصادي, واللجوء إلى الشارع والقيام بثورة مضادة قد تسقط جميع قوى الثورة الشبابية خاصة وأن اليمن تمر بظروف حرجة جداً؟؟!.. وأكد المصدر أن هذه التساؤلات استمع لها جمال بن عمر, وأوضح أنه يجب مناقشتها بجدية والخروج بحلول لمسألة تزمين مهام صياغة الدستور والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات ووضع الحلول لفترة ما بعد الحوار, منوهاً إلى أن بعض القوى طرحت في اجتماع لجنة التوفيق يوم أمس تساؤلاً حول ضمانات عدم استطاعة المؤتمر الشعبي العام كسب أي جولة انتخابية بعد سنتين, خاصة وأنه لا يزال شريكًاً في السلطة وسيظل وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.. طرح مساءلة تفكيك قوى النظام السابق كضرورة خلال الفترة التأسيسية جعل المؤتمر الشعبي العام يتمسك بفترة الستة الأشهر كفترة زمنية لإنجاز مهام صياغة الدستور والاستفتاء عليه والدخول في الانتخابات المقرة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.