أكد جبر الشوفي عضو المجلس الوطني السوري أن ما تمثله المملكة من مواقف داعمة للثورة السورية، منذ بدايتها ليست إيجابية فقط، وإنما داعمة حقيقية لإرادة الشعب السوري ومطالبه في الحرية، مشيرا إلى أن هذا الموقف تجلى ليس فقط في الأممالمتحدة أو الاجتماعات العربية، والتي كان آخرها اجتماع قمة مجلس التعاون الخليجي، مضيفا أن المملكة كانت دائما في موقف متقدم على الجميع بحرصها على إنهاء الأزمة السورية، ووقف العنف والقتل وإدانة النظام السوري المجرم إلى جانب مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف عقابية ضده، ولفت إلى أن المملكة لم تقصر في كل أنواع الدعم للشعب السوري سواء بالدعم الإغاثى أو الإمداد المالي وكل أنواع الدعم الأخرى.. وثمن الشوفي قرارات القمة الخليجية بشأن الأزمة السورية.. معربا عن أمله في أن تشكل هذه القرارات مجموعة ضغط على الدول العربية الأخرى ومجلس الأمن والأممالمتحدة، وكذلك الدول الراعية لمؤتمر جنيف 2 من جانبه ثمن عمر الحبال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجهود، التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية السورية والشعب السوري، وعلى رأسها المملكة السعودية، لافتا إلى أن قرارات قمة مجلس التعاون الخليجي في صالح الشعب السوري وإنهاء الأزمة السورية.. وطالب الحبال دول مجلس التعاون الخليجي بايجاد صندوق لدعم الثورة السورية، مؤكدا أنه مطلب ملح وضرورة لإنقاذ الشعب السوري من المعاناة قائلا إنه لابد من وجود مورد ثابت تستطيع أن تتصرف فيه المعارضة السورية مستنكرا عدم وجود أي موارد مالية، مما أدى إلى عجز الحكومة السورية التي تشكلت مؤخرا عن اتخاذ أي قرار أو القيام بأي عمل نظرا لعدم توافر أي مصادر تمويل لها، كما طالب بضرورة فتح ممرات آمنة لأطفال والنساء، منوها بأن الجيش السوري الحر والرجال يقاتلون، حيث أخبرنا بشار الأسد ونظامه على حمل السلاح قائلا، إننا لسنا بحاجة إلى رجال أو مقاتلين أو مجاهدين وإنما بحاجة إلى الأموال. وقال الحبال إننا نشكر جدا دول مجلس التعاون الخليجي على هذه القرارات التي تعبر عن مطالب الثورة السورية مثمنا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها المملكة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.