ثمن دبلوماسيون فلسطينيون الجهود التي تقوم بها دول مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها الدبلوماسية السعودية التي تساند الشعب الفلسطيني وتؤازر القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى عربيا.. مشددين في الوقت ذاته على أنه رغم الجهود المبذولة إلا أن الوضع القائم في فلسطين صعب ومعقد ويحتاج إلى مزيد من الدعم والمساندة. وقالوا في تصريحات خاصة ل»المدينة»: إننا نقدم الشكر لإخواننا في دول الخليج ولكن الوطن الفلسطيني بحاجة إلى مزيد من الدعم والصبر وخاصة غزة المحاصرة التي لا تملك وسائل الحياة فلا يوجد بنزين أو كهرباء أو سولار، مؤكدين أننا لا ننكر الجهود التي تقدمها دول مجلس التعاون الخليجي ولكننا بحاجة إلى المزيد من دعم الأشقاء. من جانبه، قال د. حازم أبو شنب عضو المجلس الثورى الفلسطيني: إننا نقدر بشدة الدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون الخليجي في دعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى للعرب وكل ما يقدمه أعضاء هذا المجلس خدمة للقضايا العربية وخاصة قضية فلسطين، وأضاف أننا نثمن الدور السياسي الذي تقوم به المملكة في دعم فلسطين ونعتد بها لها من تأثير كبير في بلورة المواقف السياسية للمجموعة العربية والمجموعات الأخرى سواء كانت آسيوية أو دول عدم الانحياز وغيرها من المجموعات ذات التأثير الدولي، ونوه بالدور الاقتصادى الكبير الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي لنصرة الشعب الفلسطيني، معربا عن أمله في أن تكون قمة دول مجلس التعاون الخليجي قمة إيجابية لصالح الشعوب العربية ولصالح إعادة تفعيل الاهتمام الدولي بقضية فلسطين وحلها على أساس عادل مرضي للشعوب العربية. من جانبه، قال د. غازى فخرى عضو المجلس الوطنى الفلسطيني: إن دول الخليج تقف مع الشعب الفلسطيني وتقدم المساعدات له، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن وضع الشعب الفلسطيني صعب ويقع تحت الحصار، فلا صناعة ولا تجارة ولا زراعة وكل شيء يخضع للقوانين والحصار الصهيوني بينما يقاوم الشعب الفلسطيني ويحافظ على المقدسات، وشدد على أن الشعب الفلسطيني يعاني والقدس تعاني من التهويد وتعاني من ظروف بالغة التعقيد والصعوبة، قائلا: إننا نقدم الشكر لإخواننا في دول الخليج ولكن الوطن الفلسطيني بحاجة إلى مزيد من الدعم والصبر وخاصة غزة المحاصرة التي لا تملك وسائل الحياة فلا يوجد بنزين أو كهرباء أو سولار، مضيفا أننا لا ننكر الجهود التي تقدمها دول مجلس التعاون الخليجي ولكننا بحاجة إلى المزيد من دعم الأشقاء. وثمن الجهود التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والدبلوماسية السعودية وعلى رأسها وزير الخارجية سمو الأمير سعود الفيصل وكل الدبلوماسية السعودية التي كانت دائما تساند القضية الفلسطينية.