يعتزم رجل الأعمال اليوناني، لوبو سيويس، إطلاق فيلم سينمائي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حول كرة القدم الإماراتية، بمشاركة اثنين من نجوم هوليوود، ووجود عدد من الأسماء العالمية المعروفة التي مرت على الكرة الإماراتية، إضافة إلى أربعة فرق إماراتية. ويتناول سيناريو الفيلم الذي يعتبر رياضياً - درامياً وأطلق عليه مسمى «إنها منافسة»، قصة حياة لاعبين الأول إماراتي والآخر أجنبي يلعبان في الإمارات، ويتطرق لحياتهما الكروية والاجتماعية، وكيف يواجهان تحديات شخصية ومهنية حتى ينجحان في تخطيها. وسيركز الفيلم على ما يحدث قبل المباريات وأثنائها، وأين يقضي اللاعبان اللذان سيكونان زميلين في فريق واحد وسيصبحان صديقين في ما بعد، وأوقاتهما خارج الملاعب برفقة أصدقائهما، على أن يتم التركيز على الأماكن المعروفة في الإمارات في ما يخص الأوقات التي يقضيانها خارج الملعب، مثل مركز دبي مول وبرج خليفة ومدينة جميرا ومركز ميركاتو ومنطقتي جميرا والممزر، إضافة إلى كورنيش أبوظبي. بطل الفيلم شاب في ال 30 يبحث سيويس الذي يعتبر كذلك لاعب كرة قدم سابقاً، وسبق له العمل في قطاع التسويق في بريطانيا قبل أن ينتقل إلى دبي في 2011، عن ممثل إماراتي شاب لا يتجاوز 30 عاماً للقيام بالدور الرئيس. ويقول سيويس: «نرغب في أن يكون شخصاً ملماً باللغة الإنجليزية، وليس من الضروري أن يكون لاعباً محترفاً، لكنه يعرف أساسيات كرة القدم». وعن موعد إطلاق العمل، يؤكد سيويس: «نرغب في الترويج للفيلم أثناء مونديال كأس العالم 2014 في البرازيل، لأنها فترة مناسبة لإطلاق فيلم حول كرة القدم». لوبو سيويس من المصدر وأكد لوبو سيويس ل«الإمارات اليوم» أنه تواصل مع الممثل الأميركي - الكندي، ماثيو بيري، الذي مثل دور تشاندلر في مسلسل «فريندز» الشهير، للقيام بدور الأب للاعب الأجنبي، مشيراً إلى أن بيري في الوقت الحالي أحد أسماء اللائحة المختصرة التي اختارها للقيام بهذا الدور فقط، وأن من سيمثل دور الأم للاعب الأجنبي ستكون ممثلة من هوليوود «ولن تقل شهرة عن بيري»، لكنه فضل عدم التطرق إلى أسماء معينة في الوقت الحالي. وسيجرى تصوير «90% من مشاهد الفيلم في دبي»ن وفقاً لسيويس، مضيفاً أن الفيلم: «سيكون باللغة الإنجليزية وستكون مدته 90 دقيقة، وسيكون عملاً كبيراً بحيث يعرض في صالات العرض في السينما، وسيكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط». وأشار سيويس إلى أنه: «ستشارك ثلاثة فرق من دبي وفريق واحد من أبوظبي في الفيلم، وسيظهر في الفيلم عدد من الوجوه العالمية المعروفة التي مرت على كرة القدم الإماراتية، إضافة إلى لاعبين إماراتيين معروفين في الساحة الحالية». وأضاف: «يهدف الفيلم إلى ترويج كرة القدم الإماراتية إلى الجماهير العالمية، وإظهار الجانبين الثقافي والعصري لإمارتي دبيوأبوظبي، ويحفز الفيلم الأطفال ليكونوا فعالين بدنياً عبر ممارسة الرياضة، وكذلك يهدف إلى زيادة شريحة جماهير كرة القدم والحضور الجماهيري، وفي الوقت نفسه سيكون دعماً لدبي وملفاتها العالمية مثل (إكسبو 2020)، وربما مستقبلاً ملفات مونديال كأس العالم أو الأولمبياد». ويقول سيويس: «حان الوقت لإنتاج فيلم حول كرة القدم في دبي، خصوصاً أن كرة القدم الإماراتية في نمو واضح، وقد استقطبت الكثير من الأسماء العالمية، ويقدم منتخبها الوطني عروضاً قوية في الآونة الأخيرة». لكنه على الجانب الآخر، يؤكد أن قصة الفيلم ستكون مشابهة إلى حد ما لفيلم «جول» الرياضي - الدرامي الذي أنتج في 2005، وتناول قصة طفل فقير كان حلمه أن يلعب كرة القدم بصورة محترفة حتى انتقل إلى إنجلترا. وحصل سيويس الذي يملك بكالوريوس إدارة أعمال وتسويق من كلية رويال هالواي التابعة لجامعة لندن، ويعتبر منتج هذا العمل وكاتبه، على موافقة رسمية من المجلس الوطني للإعلام في أبوظبي، إضافة إلى موافقة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، في ما يخص سيناريو الفيلم الذي يركز على ثلاثة جوانب رئيسة هي كرة القدم، وأسلوب الحياة العصرية في دبي، والجوانب الاجتماعية. ويقول: «نبحث إما عن شركة راعية تود أن تسوق منتجاتها عبر عرضها في الفيلم، أو شركة تود أن تستثمر في العمل كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بها، أو شركة تدعم التوطين، مع العلم أنه سيشارك في الفيلم 100 لاعب، 90 منهم على الأقل سيكونون إماراتيين».