انا انسان قلبي مليء بالأفنان وفكري صارخُ العنفوان نبضي منجرف.. يتمردّ على عيش هذا الزّمان انسان كغيري من البشر والأنام أشرب من مياه الأمل في كلّ يوم .. واسقي روحي بخَمرِ الأيام فواقعي البائس يُسكرُ الالهام ولكنّي أعاود التّحدي ولا اقبل بالانهزام ***************************** أتجوّل في حقول صدري المُشبعه بالشغف باحثا عن طموح وهدف لأجد بحورا عميقة وهتافات منقوشة على الصّدف احملها ..... لأسمع ما في جوفها من صدى تشوّشَ سمعي وتشتت فكري فعدتُ اسمع بكلّ روح ساجية ولهفة قويّة عاتيه فاذا بصوت بعيد... يشهق بمرارة...اشعل فيّ الالم.. الفضول والاثارة صوت يبكي ...يقول وطن ..وطن..وطن سرحت في مخيّلتي ولم ألمح سوى فلسطينُ تعلوها ملامح الشجن تعانقها سوريا بدماء الطّهر وتكللها رايات العروبة الممزقة انتفضت فيّ مشاعر الانسان أجل انا انسان...وأصلي من الملاجئ والخيام وطني الجريح لم يمت عروبتي لازالت تناجي وكلّ في صمته... فلمن أتوجه وألتفت!! انا انسان ...لن أقبل بالهوان لكن ماذا أفعل؟ طموحي الحريّة واملي الوطن والوطن أمّي وأمّي...... تنازع الموت بحَزَن! مزّقتني الحيرة شلّتني طاقتي العاجزة لقد بذخت في حزني ولم أستطع..انقاذ الأمل فكلّ متفرّق ..بعيد وكلّ أبناء الوطن..نائم يفكر بعيش رغيد لا الوم احد...فذلك حق ولكن...الاتحاد أحقّ بالحقّ ************************ يَبدو أنّني سرحتُ بعيدا بما يُرهقْ~ لن أفكر أكثر.... ولن ادع مزاجي يتعكّر ساعود ادراجي... الى ...حلمي الصغير لأحيكه في خيالي انا...وسجادة الحصير بقلمي : غيداء هماش