تعرض الزميل عبدالوهاب الديب لأزمة قلبية أثناء عمله أمس، وبالاتصال بالهلال الأحمر تمّ أخذ العنوان على مضض، وبدلًا من التحرّك السريع فوجئنا بموظف الهلال يواجهنا بعدة أسئلة: «اسم المريض، وعمره، وهل الحالة قد تكررت له؟ وهل يستخدم أدوية؟ وما هي؟»، أسئلة كثيرة ولم يكن أمام الزميل المتصل إلاّ أنْ يكرر مستعطفًا.. «أرجوك احضروا سريعًا.. أنقذوا زميلنا بدلاً من التحقيق». وبعد الانتظار لأكثر من 25 دقيقة حضر الهلال «حشفًا وسوء كيلة».. لوم على الاستعجال «تبغونا نطير؟!» وعدم وجود كرسيّ متحرّك! أمام ذلك تمَّ إنزال الزميل من الدور الثاني على كرسيّه إلى مدخل الجريدة بحثا عن كرسي الهلال. «إن أعجبكم وإلاّ بكيفكم» كانت هذه هي العبارة الأخيرة التي قالها المندوب المتذمر! فهل يعبجكم هذا يا هلال جدة؟!