عمر طريق جدة ينبع البحر تجازو العشر سنوات وللاسف الشديد ما زال يفتقر الى الخدمات الاساسية فلا محطات ولا ورش صيانة ولا سوبر ماركت بالمعنى الصريح كأن المسافر (في الربع الخالي) والسؤال هنا من المسؤول وهل المسؤول ذهب مع ذلك الطريق لكي يتعرف عن قرب على معاناة المواطنين؟ ومعلوم عند الجميع ان الطريق يستخدمه الكثير من المواطنين وخاصة نهاية الاسبوع فالمواطن الذي تتعطل عليه سيارته يضطر الى سحبها (على سطحه) تكلفه مبالغ طائلة علما بانني كتبت عن هذه المشكلة بتاريخ 24/11/1426ه بعنوان (طريق جدة ينبع البحر يفتقر الى الخدمات) ونشر بجريدة «المدينة» العدد (15587) ولكن للاسف الشديد ان بعض المسؤولين لا يطلعون على ما ينشر في الصحف. ايضا الطريق يفتقر الى محطات ساسكو رغم وجود اتوبيسات ساسكو تعبر ذلك الطريق فلماذا لا تتطالب شركة ساسكو بانشاء محطات على الطريق يستفيد منها الجميع؟. والطريق الآخر هو طريق ينبع البحر الى ينبع النخل ايضا معدوم بالحفريات ومنذ زمن والشركات تعمل فيه ولكن العمل حتى هذه اللحظة لم ينته ولا نعلم عن الاسباب فلربما قلة امكانيات تلك الشركات هي السبب في تأخر وتعطل المشروع او ربما الاهمال وعدم الاحساس بالمسؤولية او ربما ضعف المراقبة. فالاهالي كلهم امل بالله ثم بالمسؤولين بان ينهوا معاناتهم لان ذلكما الطريقين مهمان ويشهدان كثافة في عدد السيارات وخاصة نهاية الاسبوع. عليثة عواد الجهني - جدة