تأثرت بعض الشركات والمؤسسات من نقص العمالة وتعثرت لديها بعض المشاريع وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر وقوف الجهات المختصة معهم والعمل على تذليل الصعاب امامهم وإنهاء معاناتهم يتفاجأون بأن مدة دراسة الفيزا تستغرق شهرين علماً أن هناك عقودا ملزمة بها تلك الشركات والمؤسسات تجاه الطرف الآخر وعند تأخر مدة الحصول على فيزا سيلحق بها ضرر كبير و سينالها الشرط الجزائي والمفترض عودة النظام كسابق عهده فقط تقديم الرخصة وتحصل على الفيزا وبذا تستطيع احضار عمالتك التي تحتاجها وتنهي كل ارتباطاتك . لا أعلم إلى متى سيستمر الحال هكذا مع المعلمات البديلات فكل الوقائع تشير إلى أن امكانية حصولهن على وظائف تكاد تكون ضئيلة فالأوامر الملكية تصدر ولكن القرارات التعسفية تتوالى ولعل توزيع اللجنة الوزارية المعنية بموضوعهن بتقسيم ال 100 درجة تعتبر احدى الدلائل حيث وزعت كالتالي : 20 درجة لأقدمية التخرج و40 درجة للقياس و40 درجة للشهادة ونلاحظ هنا أن أدنى درجة لأقدمية التخرج وكان الأصح جعلها 40 درجة وال 60 مناصفة بين القياس والشهادة فمن الظلم ذهاب انتظار تلك السنوات سُدى . لا تزال الرواتب التي تصرف لبعض الورثة من قبل التأمينات الاجتماعية مستمرة في تدنيها وبقائها كما هي في ظل ظروف المعيشة وصعوبة الحياة في وقتنا الراهن فأسرة يتكون افرادها من أربعة اشخاص أم وأولادها مجموع ما يصرف لهم كعائد من راتب مورثهم ( 1785,38 ) وأجمل شئ تلك الهللات فماذا تفعل لهم !! عبدالله علي جريد -المخواة