كتب - عبدالمجيد حمدي: شهدت مناطق ألعاب الأطفال في درب الساعي إقبالاً كبيرًا من الأطفال الذين تدفقوا يوم أمس في العطلة الرسميّة على درب الساعي لقضاء وقت ممتع في ظل الطقس المعتدل خلال الاحتفال باليوم الوطني المجيد، حيث تسابق الأطفال في التنقل بين الألعاب المختلفة في درب الساعي وهم سعداء وفي صحبة آبائهم وأمهاتهم الذين أعربوا عن سعادتهم بالتنظيم الجيّد والفعاليات الكثيرة التي تجذب الأطفال. كما عبّر الآباء عن شكرهم للجنة المنظمة للفعاليات في درب الساعي لاهتمامهم الكبير بمناطق ألعاب الأطفال والتأكيد على إجراءات السلامة والأمن بها، مؤكدين أنها أدخلت البهجة والسعادة في نفوس الأطفال وأعربوا عن أملهم في أن تستمرّ فعاليات درب الساعي لأكبر قدر ممكن أو على الأقل في الأعياد والمناسبات. وطالب بعض روّاد درب الساعي بضرورة العمل على استغلال منطقة درب الساعي فيما بعد الانتهاء من احتفالات اليوم الوطني لتنظيم فعاليات تراثيّة أخرى على مدار العام، بحيث يكون المكان إضافة جديدة للأماكن التي يرتادها المواطنون والعائلات في العطلات الأسبوعيّة أو الأيام العاديّة. وقال محمد المري : فعاليات درب الساعي هذا العام كثيرة ومتنوّعة وهناك جهد كبير مبذول من قِبل القائمين على التنظيم الذين لم يتركوا أي شيء إلا وفعلوه حرصًا على إدخال البهجة والسرور في نفوس الزائرين والمحتفلين باليوم الوطني المجيد لدولتنا الحبيبة قطر. وأضاف : أكثر ما أعجبني هو الاهتمام بمنطقة ألعاب الأطفال التي يوجد بها الكثير من الألعاب والتي تستطيع أن تحتوي أعدادًا كبيرة جدًا من الأطفال فضلاً عن إجراءات الأمن والسلامة والصيانة اللازمة لهذه الألعاب التي توجد بمنطقة الاحتفالات، فلم يترك القائمون على التنظيم أي شيء للصدفة بل إن التدقيق في كل شيء هو السمة الملحوظة في درب الساعي بدءًا من لوحة الإرشادات أو الخريطة الكبيرة التي توجد في المدخل الرئيسي لإرشاد الجمهور إلى الأماكن التي يرغبون في زيارتها، إلى توزيع المياه مجانًا على روّاد درب الساعي في أكثر من مكان لمن يريد. وقال سعد الهاجري : مثل هذه المهرجانات التي يحضرها عدد كبير من المواطنين والمقيمين تُعتبر فرصة للتعرّف على تاريخ قطر بشكل مميّز لا توفره الكتب والمتاحف أو الأفلام الوثائقيّة، وهذا الحضور الكبير لفعاليات درب الساعي سنويًا يجب أن يجعلنا نفكر جديًا في تكرار التجربة على مدار العام. وتابع : الأعداد الغفيرة التي حرصت على الحضور تثبت أن درب الساعي يقدّم الطريقة الحقيقيّة للاحتفال باليوم الوطني، فالدولة تسعى في هذا اليوم إلى تقديم الشكر للآباء والأجداد على ما قدموه للوطن من أجل رفعته ولا يتحقق ذلك من دون إحياء تراثهم وتعليم الأجيال الجديدة تاريخهم وحياتهم. وأضاف : الاهتمام بإجراء مسابقات وألعاب للأطفال هو أكثر ما يُسعد الحضور في درب الساعي، ومن الملاحظ بالفعل أن هناك الكثير من هذه الألعاب والمسابقات في كل مكان وهو ما يجعله قبله جاذبة للمواطنين باستمرار من أجل إدخال البهجة والسعادة لنفوس أطفالهم في هذه المناسبة الغالية. وقال سعد الخالدي : أحرص باستمرار على قضاء معظم أوقات الاحتفالات باليوم الوطني في درب الساعي من أجل أطفالي الذين يستمتعون كثيرًا بالألعاب والمسابقات التي يتم تنظيمها في مثل هذه الاحتفالات، ومن الملاحظ أن هذا العام يختلف كثيرًا عن العام الماضي خاصة بالنسبة لاتساع مناطق الألعاب للأطفال وهو أكثر ما يهتمّ به رب الأسرة الذي يفكر كثيرًا قبل أن يخرج من منزله في وسائل الترفيه الخاصّة بأبنائه، وبالتالي فقد قام المنظمون بدرب الساعي بتوفير هذه الوسائل بشكل رائع وحرصوا على وسائل تأمينها وصيانتها بطريقة ممتازة. وأضاف : كما أن الكثير من الأطفال يحرصون على ركوب البونيات الصغيرة التي جذبت الكثير من الأطفال بمنظرها الرائع وهدوئها الكبير، حيث خصصت اللجنة المنظمة 5 بونيات للأطفال يستطيع الأطفال ركوبها مجانًا وهم يستمتعون بها كثيرًا.