كالمعتاد كل شتاء، استدعت المتسولات أطفالهن أو أطفال جاراتهن الرضع للتسول بهن في الشوارع مع بدء موسم البرد والصقيع! ولا يملك المرء أمام وجه الطفل المكفهر من البرد سوى مد يده بما تجود به نفسه آملًا أن تكون لوجه الله، وداخل السيارة انطلقا يفسران الظاهرة وهما يخشيان ضياع ثواب الصدقة من كثرة المن دون أذى! قال أحدهم: لا يستحقون! وقال الآخر: الله أعلم بأحوالهن! وقال ثالث: بالتأكيد هؤلاء الأطفال ليسوا أطفالهن! في كل الأحوال تزداد الظاهرة وتزداد معها الأسئلة حول جدوى ما يسمى «مكافحة التسول». شااااااهد