سيئول - وكالات - اعلنت بيونغ يانغ امس اعدام جانغ سونغ-ثايك الذي كان يعد الرجل الثاني في النظام وزوج عمة الزعيم الكوري الشمالي، مؤكدة ان الرجل الذي كان نافذا جدا «خائن»، فيما ابدت واشنطن وسيئول القلق حيال هذا التطهير السياسي المفاجئ. وذكرت الوكالة الكورية الشمالية ان القيادي الرفيع الذي اوقف الاسبوع الفائت في منتصف اجتماع سياسي، أعدم الخميس بعد ان حكمت عليه محكمة عسكرية خاصة بالاعدام. وافادت ان «المتهم خائن للامة وقام بدسائس ضد الحزب وضد الثورة لقلب قيادة حزبنا والدولة والنظام الاشتراكي». وتابعت ان جانغ اقر بانه حاول ترتيب انقلاب عبر تعبئة شركائه في الجيش. ونشرت صورة له كان منحنيا وموثق اليدين بالاغلال. ونقلت الوكالة عن جانغ تصريحه «حاولت ازكاء شكاوى الشعب والجيش من فشل النظام في ادارة الوضع الاقتصادي وموارد الشعب». واتهم النظام جانغ بخيانة كيم جونغ-اون ووالده الذي قاد البلاد من 1994 الى وفاته عام 2011. واضافت ان الرجل ارتكب انتهاكات بينها عدم التصفيق بالحماس اللازم في الاجتماعات السياسية، وعرقلة انجاز عمل من الفسيفساء على شرف الزعيم في احد المصانع. الترقب الأميركي والكوري الجنوبي هذا، وافادت الادارة الاميركية انها عاجزة عن تاكيد اعدام جانغ «بشكل مستقل». لكنها قالت انه «ليس لدينا اي سبب للتشكيك في صحة معلومات وكالتهم الرسمية»، كما ذكرت مساعدة المتحدث باسم الخارجية ماري هارف. وتابعت «اذا تأكد ذلك فسيكون لدينا مثال اضافي على الوحشية القصوى لهذا النظام. نتابع التطورات عن كثب ونتشاور مع حلفائنا وشركائنا في المنطقة». وفي كوريا الشمالية جارة الشمال وعدوته اعربت الحكومة عن «القلق العميق». واضافت وزارة اعادة التوحيد ان البلاد تستعد «لجميع الاحتمالات» فيما ستواصل العمل مع حلفائها.