سأل زميله المنوم في المستشفى الخاص عن سر الاهتمام وتخصيص غرفة وسرعة تجاوب جهاز التمريض بل والطبيب المناوب وجاءت الإجابة مدهشة! هذا المستشفى شأن مستشفيات أخرى لم تأخذ حظها من الدعاية والشهرة يواصل مهمته الإنسانية بصمت ودونما ضجيج، ولو سألت المريض المنوم في الغرفة المجاورة لقال لك نفس الكلام، وإذا نزلت الطوارئ ستجد إنسيابية واضحة ودونما طوابير، فإن سألت من القلق على مدى مهارة الأطباء ستعلم أنهم لا يقلون في شيء عن زملائهم القادمين من مصر والسودان والهند وغيرها في المستشفيات الأخرى، قلت: صحيح دعايات!