أبوظبي (الاتحاد) - تعزيز ثقة الشباب الجديد بدورهم في نمو مجتمعاتهم وإيمانهم بضرورة حشد طاقاتهم لمواجهة تحديات العصر ومتطلباته يحتاج إلى إشراكهم فعلاً في تصورات المستقبل، الأمر الذي يقتضي انخراطهم في أولويات الإعلام ومحتوياته. لكن، يمكن القول إن الثقافة العربية الراهنة تفتقر للتصورات والرؤى العلمية الكافية، التي تتناول دور هذه الشرائح في الإعلام، وكذلك دورها المتوقع في المستقبل. مفارقات ومن أبرز المفارقات التي تثير الشفقة ما يشعر به كثير من الشباب العرب في آرائهم المنشورة على الإنترنت، حين يتساءلون كيف أن «الإعلام تسيره وتشتغل به نسبة كبيرة من الشباب، بينما تغيب في الوقت نفسه البرامج الشبابية على شاشة التلفاز أو حوارات الشباب على صفحات الجرائد المكتوبة أو الإلكترونية». وهذه الآراء ما تزال تُكتب على مواقع الشبكة العالمية رغم الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي التي ساد اعتقاد واسع لفترة بأنها قد تكون البديل عن عدم اكتراث الإعلام الجديد كثيرا بقضايا الشباب الجديد بطريقة تنال رضاهم وتستوعب طاقاتهم. لكن حتى ذلك الرهان على تلك العلاقة الخاصة مع وسائل التواصل الاجتماعي تراجع كثيرا عما كان عليه قبل سنوات قليلة، هذا إن لم نقل إنه أصبح محل تشكيك وفق بعض الأبحاث النادرة بهذا الشأن. الخروج من المأزق ... المزيد