کشفت صحيفة ˈالأخبارˈ اللبنانية عن توافق بين المکونات الرئيسية في فريق ˈ8 آذارˈ علي ترشيح رئيس ˈالتيار الوطنيˈ وˈتکتل التغيير والإصلاحˈ النيابي النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية خلفًا للرئيس الحالي ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في أيار /مايو المقبل. ونقلت الصحيفة عن مراجع بارزة في حزب الله في عددها الصادر اليوم الاثنين أن ˈهناک قناعة لدي الحزب وحرکة أمل بعدم وجود مرشح غير العماد ميشال عونˈ، وبأن ˈالفراغ في موقع الرئاسة خيار جدي، وواهم مَن يعتقد بأن التهديد بالفراغ مناورة. وهو أفضل من التمديد للرئيس الحالي أو الإتيان برئيس ضعيف مسيحياًˈ. وأضاف المرجع وفقًا للصحيفة: ˈأما التخويف من الانعکاسات الأمنية للفراغ (في حال لم يتم انتخاب رئيس) فلن يکتب له النجاح لأن حزب الله لن ينجرّ، تحت أي ظرف، إلي فتنة في الشارع، وهذه المسألة باتت وراءه. وأن هناک إدراکًا بأنه ستکون هناک محاولات لاستغلال الحساسية الشيعية السنية للإتيان برئيس للجمهورية لا يعبّر عن حيثية مسيحية، ومعروفة مسبقًا الأساليب التي ستستخدم لتسويق ذلک ومن سيقف وراءها، ولکنها محاولات لن يکتب لها النجاحˈ. کذلک نقلت الصحيفة عن الوزير السابق يوسف سعادة القيادي في ˈتيار المردةˈ الذي يتزعمه النائب سليمان فرنجية، تأکيداً بأن ˈالمرشح الأول لتيار المردة هو العماد ميشال عونˈ. مکررًا ما ذکره النائب فرنجية في مقابلته التلفزيونية الأخيرة من أنه ˈإذا کانت حظوظ العماد عون بالفوز بالرئاسة تبلغ ولو واحداً في المئة فإن فرنجية غير مرشح.