بقلم : محمد مثنى الشعيبي الاثنين 2013-12-16 17:23:19 إقرأ المزيد ل ( محمد مثنى الشعيبي ) بالرغم من كتاباتنا المستمرة والخوض والتدقيق والتنقيب حول هذا المخطط اليمني الدامي والمخيف والذي يستهدف قيادات عسكرية وسياسية وإعلامية جنوبية إلا ان الواجب الوطني والانساني وخطورة هذا الأمر يتحتم علينا اليوم ان نعيد ونكرر الحديث ونطرح اسئلة قد تجد لها اجابة شافيه عند اغلب ان لم نقل كل مواطن جنوبي مغلوب على امره ان مسلسل اغتيال وتصفية كوادر جنوبية وخصوصآ بهذه المرحلة الحساسة والشوط الطويل الذي قطعه ابناء الجنوب نحو استعادة دولتهم حرة ومستقلة يأتي نتيجة الخوف الكبير والتوجس الذي تعيشه عاصمة الاحتلال صنعاء من انتزاع الجنوبيين حقهم في الارض والثروة بحيث انهم اي ساسة صنعاء يدركون جيدآ ان استقلال الجنوب صار أمر حتمي وحقيقة دامغة تقطع امامهم الطريق الى الى ثروات أرض طالما شيدو عبرها قصورهم ومدو تجارتهم الى ماخلف البحار مستغلين في ذلك شعار الوحدة الزائف والمظلل.. لهذا يسعى الاحتلال اليمني جاهدآ على افراغ الجنوب القادم من اهم النخب السياسية والاقتصادية والعسكرية عبر مسلسلهم المعروف سلفآ بالتصفية الجسدية والاخفاء القسري . بهذا صار على المجتمع الدولي اليوم ان يفصح حقيقة مايدور بين جمهورية اليمن الديمقراطية والجمهورية العربية اليمنية وأن يدلي بتقاريره بكل شفافية ووضوح بحيث ان مصالحهم مع الاحتلال اليمني لن تدوم ومصيرها الزوال بزوال هيمنة الوجود العسكري اليمني على اراضي الجنوب المحتل وتسليم الأمر في سياستهم واستراتيجياتهم بأن مصالحهم المستقبلية موجودة مع الجنوبيين فقط لاغير فهم وليس غيرهم من يملك الارض والثروة والموقع الاستراتيجي الهام على مستوى الشرق الأوسط وبهذا صار على المجتمعات الأروبية ان تبني علاقاتها مع شعب الجنوب وتعمل قدر الاستطاعة من الوقوف الى جانبهم وتمكينهم من استعادة دولتهم وأرضهم القابعة تحت سطوة الاحتلال اليمني ومشائخة ومتنفذيه الذين استباحو الارض والانسان في الجنوب المحتل فكلنا يعرف ان المجتمع الدولي وتحديدآ تلك الدول الكبرى صاحبة النفوذ والقرار ليست في هذا المستوى من الغباء والسذاجة حتى يتم خداعها من قبل نظام قبلي وغير متمدن ولكن نتيجة لبقاء واستمرارية مصالحهم فقط يساندو الاحتلال اليمني في بعض خطواته واهدافه... رسالتنا هذه تأتي من باب التحذير والتنبه لما ستنتج اليه الامور والاحداث في المستقبل القريب بحيث ان شعب الجنوب عازم وبكل قوة واصرار نحو التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة شاء من شاء وأبى من أبى فإرادة الشعوب لاتقهر وحقوقهم لايمكن لأحدآ كان ان يصادرها او يتجار بها بها خدمة لاغراضه واهدافه الشخصية والذاتية. 63