قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان ماحصل في جنيف لم يکن الغاية النهائية بل کان محطة للتوقف المؤقت، وان مطالب الشعب تتمثل في الحفاظ علي التکنولوجيا النووية السلمية وازالة الحظر الجائر. واضاف لاريجاني في حوار متلفز، ان اتفاق جنيف ساهم في تهدئة الاوضاع والاجواء الدولية ولهذا السبب ارتفع صراخ الکيان الاسرائيلي من حيث انه يحرص علي ابقاء المنطقة مشتعلة. وصرح انه يتعين خلال الاشهر الستة القادمة انهاء الاعمال من الناحية التقنية بدقة وايضا المحافظة علي حقوق الشعب في امتلاک التکنولوجيا النووية وکذلك خفض الحظر عنه. واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي ضغوط اللوبي الصهيوني ودورها في بعض المواقف غير المبدئية لوسائل الاعلام الاميرکية وقال ان وسائل الاعلام هذه تسعي دوما لتعکير الاجواء والقضاء علي الظروف الراهنة. کما اکد دور بعض اعضاء الکونغرس والشيوخ وکذلك بعض اللوبيات الاقليمية في المواقف المتناقضة لبعض المسؤولين الاميرکيين ووسائل الاعلام الاميرکية.