أكد السفير عبدالله عالم، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في منظمة التعاون الإسلامي أمس دعم المنظمة لعودة الهدوء والتعايش السلمي في إفريقيا الوسطى. جاء ذلك لدى استقباله لويس بلين، قنصل عام فرنسا بجدة، الذي جاء للإعراب عن شكر بلاده للأمانة العامة للمنظمة التي دعت في بيانها بتاريخ 10 ديسمبر 2013 إلى عودة الهدوء والتعايش السلمي لجمهورية إفريقيا الوسطى، العضو المراقب في المنظمة. وأعرب القنصل العام الفرنسي عن ارتياح بلاده لموقف المنظمة الذي أدان العنف الطائفي بجمهورية إفريقيا الوسطى الذي أودى بحياة المئات من الأبرياء. كما أشاد بمناشدة المنظمة كل بلدان المنطقة وخاصة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الأسهام بقواتها بصورة نشطة في عملية إحلال السلام هناك. وأعرب القنصل الفرنسي عن أمله في أن تقوم الأمانة العامة بحث الدول الأعضاء بالمنظمة لمواصلة دعمها لجمهورية إفريقيا الوسطى. من جهته، ذكّر السفير عبدالله عالم بمواقف المنظمة الداعمة للسلم والأمن والاستقرار في الدول الإفريقية، معربًا عن الأمل في مشاركة الدول الأعضاء في المنظمة في الجهود الرامية إلى عودة السلم في إفريقيا الوسطى والمساهمة في إنجاز مشروعات تنمية مستدامة في هذا البلد. كما أشاد السفير عالم بالعلاقات المميزة القائمة بين منظمة التعاون الإسلامي وفرنسا وآفاق تطويرها مستقبلاً.