GMT 19:38 2013 الثلائاء 17 ديسمبر GMT 1:57 2013 الأربعاء 18 ديسمبر :آخر تحديث * على هيئة الصحفيين تفعيل دورها بشكل أكبر على أرض الواقع المرأة السعودية قادرة على تقلد مناصب عليا في وزارة الثقافة والإعلام، ولكن بشرط وضعه وزير الثقافة والاعلام السعودي، يكمن في المزايا التي تمتلكها لتأهلها لهذا المنصب. هيفاء الزهراني - جدة: أكد عبدالعزيز محي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام في السعودية، أن المرأة السعودية قادرة أن تتقلد مناصب عليا في وزارة الثقافة والإعلام "إذا ما تمتعت بمزايا تأهلها لذلك. وأبدى خوجة عتبه على هيئة الصحفيين، مشددا على ضرورة أن تفعّل دورها على أرض الواقع بشكل أكبر. وقال خوجة: "إن تولي المرأة لمناصب عليا في الوزارة أو المؤسسات الإعلامية بشكلٍ عام، أمر غير مستبعد، ولكن المسألة هنا تعود لكفاءة الشخص وليس جنسه، وعندما تتوفر هذه الكفاءة سنشاهد المرأة ترأس وتدير التحرير"، واستشهد برئاسة الدكتورة فاتنة أمين شاكر مجلة سيدتي في العام 1980م. وأشار خوجة إلى أن الوزارة مسؤولة عن حماية موظفيها في الإذاعة والتلفزيون والدفاع عنهم وتوكيل محام لهم في حال تعرضهم للإهانة أو الاعتداء، أما حماية الصحفيين "فهي مهمة المؤسسة التي يتبع لها هذا الصحفي وهيئة الصحفيين". وأضاف: "نحن لا نرضى في الوزارة أن يتعرض أي من الإعلاميين بشكل عام للإهانة أو الإعتداء، ولكن يجب على هيئة الصحفيين أن تفعل دورها على أرض الواقع في حماية الصحفيين بشكل أكبر، لأن هذا من الأسس والواجبات التي تقوم عليها وهي حماية الصحفيين والدفاع عنهم". وكشف خوجة عن سياسة إعلامية جديدة سيعلن عنها في الوقت القريب، موضحا أن الوزارة عملت عليها كثيرا لتخرج بتحديث وتطوير للسياسة السابقة، وذلك لتواكب ما وصل إليه العالم من تطور وحرية إعلامية بشكل أكبر، مع الالتزام بالأسس والمبادئ التي تقوم عليها الدولة. وحول إقامة معارض للكتاب في مختلف مدن المملكة، أوضح خوجة أن المعارض التي تقام على مستوى عواصم الدول العربية بما فيه الرياض، هي معارض مجدولة حسب اتفاق دولي، لافتا إلى إمكانية القائمين على دور النشر في المملكة إقامة معارض أخرى في مدن مختلفة بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام. وعن الاتهامات التي ينتهجها البعض عند اختلاف الرأي في مواقع التواصل الإجتماعي، ذكر خوجة أنهم صدموا بثقافة المجتمع، مشيرا إلى أن كل شخص أصبح لديه "وزارة لوحده"، وذلك من خلال حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا نستطيع أن نتحكم أو نملي على أي شخص ما يكتبه، وهذا كتاب مفتوح للعالم". وأفاد أن الوزارة لا شأن لها بهذه المواقع ولا بالجرائم المعلوماتية وليست من مهامها، حيث أن نظرة الوزارة في ذلك تربوية وشاملة، علماً أن الدولة تراقب هذه المواقع وبشدة بحسب ما قال. وذكر خوجة أن ثقافة المجتمعات تتحكم في 90 في المئة من محتوى القنوات الفضائية، مبينا أن العالم مفتوح للجميع، ولا نستطيع التحكم في هذا الأمر أو منع المشاهدة لمحتويات قد لا تكون لائقة بالمجتمع السعودي، مضيفا أن أمامهم دور كبير في تحسين البرامج التي تخرج في القنوات الفضائية السعودية، لكن المجتمع البديل، هو الأفضل للقنوات ذات المحتوى غير اللائق، وكذلك المنزل يقع عليها المسؤولية الأكبر من خلال التربية الصحيحة. وأشار إلى أن وجود برامج قائمة لابتعاث وتدريب المراسلين والمذيعين في القنوات السعودية في دول متقدمة في هذا المجال، مؤكدا سعيهم لتأهيل وتطوير المراسل والمذيع السعودي لكي يمتلك كفاءة عالية في عمله.