ناشد خطيب الجمعة يوم أمس بمسجد السديس في حي الرحاب بجدة الشيخ إبراهيم الحارثي المصلين بالتكاتف مع بعضهم البعض و نصرة ومساعدة إخواننا السوريين والتبرع لهم عبر قنوات التبرع المعروفة والمصرح لها من الدولة كهيئة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة مكةالمكرمة وغيرها، قائلًا قال الله تعالى «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» بالله عليكم كيف نكون خير أمة أخرجت لناس وأبناؤنا وفلذات أكبادنا يموتون من البرد في سوريا، ليس بينهم وبين دول العالم العربي العظيم إلا كيلومترات فكيف لنا أن نكون خير أمة وأخواتنا وأمهاتنا تنتهك أعراضهن في سوريا من إيران وروسيا وحزب الشيطان والنصيرين، كيف نكون خير أمة وأخواننا وأبناؤنا يقتلون وبيوتهم تهدم على رؤوسهم ومساجدهم تحرق، كيف لنا أن نقول للعالم نحن أمه لدينا مبادئ وقيم ورساله وسنغير هذا العالم ونحكمه بمبادئنا، كيف نكون خير أمة وفلسطين منذ ثمانين عامًا تحت وطأة اليهود كيف نكون خير أمة وإخواننا في غزة يعيشون بلا كهرباء الأمطار أغرقتهم، كيف نكون خير أمة وإخواننا في بورما يذبحون ويقتلون بسكاكين. فدعونا نستعيد مفاهيم الإسلام وقيمهومبادئه ونتمثلها في حياتنا، يجب أين يكون لنا رسالة وهي أن تستيقظ هذه الأمة ونساهم في يقظتها وعودة أمجادها ورشدها.