ثمن عدد من رجال الاعمال على مستوى منطقة المدينةالمنورة حجم ايرادات الميزانية وماتحملة من رسائل تركز على أهمية الاستثمار الحقيقي في الاجيال القادمة بفوز التعليم على مبلغ 210 مليارات ريال بنحو 25% من حجم الميزانية كما اشادوا بما خصص للخدمات الصحية والاجتماعية ب 108 مليارات ريال معتبرين الميزانية بأنها تصب في مصلحة المشاريع الخدمية وراحة المواطن واكد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينةالمنورة عبدالله يوسف الحربي أن تخصيص 210 مليارات ريال للتعليم يعكس مدى أهتمام القيادة بصناعة الانسان ما يشير إلى أن التعليم سيشهد نقلة نوعية مع صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل ويهتم بتخريج الكوادر المدربة والمؤهلة إلى أن نستغني عن العمالة الوافدة التي تجاوزت 8 ملايين نسمة مشددا على أهمية زراعة الاستثمار الحقيقي في الانسان صناع الاقتصاد . وقال عبدالغني الانصاري عضو مجلس إدارة غرفة المدينة والمستشار الاقتصادي ان إعلان الميزانية يحمل في طياته رسائل تشير إلى الاهتمام بالتعليم في المركز الاول تلية المشاريع الصحية والخدمات الاجتماعية وصناديق الدعم الحكومي الذي يشير إلى صناعة الفرص والتوسع الاستثماري ورابعا الاهتمام بالبنى التحتية وتابع الانصاري من خلال قراءتي للميزانية لاحظت بأن مسيرة صناعة الانسان والاجيال القادمة مستمر كما هو المعتاد . واوضح محمد عودة البلادي عضو لجنة المقاولين إلى أن ميزانية الخير تصرف في خدمة وصناعة المواطن وخير دليل على ذلك الاهتمام الاول بالتعليم والطب الذين هما مكملان لبعظهما البعض وقال بدعم التعليم نصنع الموارد البشرية بتخرج الاطباء والمهندسين والمعلمين واشاد بالتوسع في المدارس ودعم الجامعات وحجم الانفاق على القطاعات الرئيسية وخطط التنمية الاجتماعية والتوسع في المدن الطبية على مستوى المملكة مايعني ان المستقبل يشير إلى الاستغناء عن السفر لطلب العلاج في الخارج وقال عضو لجنة المقاولين إلى أن مشاريع الاودية والسيول ذات أهمية خاصة في وقت تعرض مناطق المملكة إلى هطول أمطار غزية يتطلب أنشاء الكباري والسدود داخل المدن والعبارات على الطرق السريعة الرابطة بين المدن وقد تم تخصيص 66 مليار ريال لقطاعات التجهيزات الاساسية والنقل و39 مليار للخدمات البلدية. من جانبه قدم غازي قطب رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية بالمدينةالمنورة شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على اهتمامهم الكبير بالشعب السعودي وما يقدمانه في خدمة الوطن والمواطن، مضيفاً أن ما تم اعتماده للإنفاق على القطاعات الرئيسية ومن أهمها الجانب التعليمي بمبلغ 210 مليارات وجانب الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية بمبلغ 108 مليارات فإن ذلك يصب في مصلحة الوطن والمواطن. ورأى محمد هاني البكري عضو مجلس منطقة المدينةالمنورة أن من خلال ما تم اعتماده من مخصصات للإنفاق على القطاعات الرئيسية يوضح أن هناك تركيز كبير على الجانب البشري وذلك من خلال جانبي التعليم والخدمات الصحية وهذا أمر ايجابي ولله الحمد. وقال خالد بن علي قمقمجي مدير فرع وزارة التجارة بمنطقة المدينةالمنورة أنها بإذن الله ستكون ميزانية خير وبركة على الشعب السعودي، مبيناً أن الشعب يتطلع دائماً إلى الاطلاع على الميزانية وذلك من أجل أن تتحقق رؤيته في واقع زاهر في الخدمات البلدية والخدمات الصحية والخدمات التعليمية. المزيد من الصور :