اتخاذ إجراءات استباقية لمنع حدوث حالات خطرة قد يكون مجدياً أكثر من اتخاذ الإجراءات بعد حدوث المشكلة، كما في بعض الأدوية النفسية والعصبية التي يُحتمل أن يؤدي تناولها إلى الإدمان، لذلك فإن وضعها تحت الرقابة، فلا تعطى إلا للضرورة القصوى ولحالات مرضية بعينها، هو إجراء استباقي لتفادي ما قد ينجم من تداعيات لاحقاً. من المهم، خصوصاً في الأمور الصحية، اعتماد إجراءات استباقية لتقليل المخاطر، فليس من الصواب أن تترك بعض الأدوية لمتناوليها من غير ضبط، فكثير من النفوس قد تضعف وتتورط في متاهات كان بالإمكان إنقاذها منها بإجراء واضح. The post تفادياً للتداعيات appeared first on صحيفة الرؤية. الرؤية الاقتصادية