حلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى بين الدول الإقليمية التي حققت شركاتها أرباحا هي الأفضل بين شقيقاتها في دول الخليج العربية، بينما كان أداء الشركات البحرينية في أدنى مستوياته من الربحية في الربع الثالث من العام . وتراجع صافي أرباح الشركات البحرينية إلى 45 في المئة خلال عام، طبقا لتقرير "المركز" مصرف الاستثمار الكويتي مقارنة بنمو بلغ 8 في المئة على أساس سنوي بالنسبة لدول مجلس التعاون . واللافت أن إنفاق الحكومة شجع الأداء في بعض القطاعات . وقال مانداغولاثر راغو رئيس قسم الأبحاث في مصرف "مركز" الكويتي وكاتب التقرير أنه "بالنسبة للإمارات فقد كان العام 2012 عام العودة إلى التعافي . أما بالنسبة للبحرين فلم ترد مؤشرات إيجابية مشجعة في الوقت الحالي كما الحال بالنسبة لوضع الإمارات" . وفي الوقت الذي كانت تعاني فيه الشركات في البحرين، سجلت الشركات في الإمارات أقوى مكاسبها في الربع الثالث من العام ،2012 وبلغ نمو المكاسب المجمعة لشركات الإمارات 8 .2 مليار دولار أو بزيادة 38% من المكاسب مقارنة بالعام 2011 . ويقود هذا النمو المصارف واتصالات، طبقا لتقرير مصرف "مركز" الكويتي . ويظهر هذا التباين أكثر ما يظهر بكل جلاء في قطاع الاتصالات . فقد تراجعت الارباح الصافية لشركة "اتصالات البحرين" بنسبة 55% في الربع الثالث من العام 2012 وبالمقابل فقد حققت شركة اتصالات الإماراتية قفزة كبيرة، حيث ارتفعت نسبة الأرباح 28% .