وفي شأن محلي آخر.. طالعتنا صحيفة "الرياض" متساءلة تحت عنوان (من يسعى لتدمير وحدة وطننا؟!)... التطرف بأشكاله المختلفة الديني والعرقي والطائفي أحد أسوأ نتائج حياتنا الراهنة فالطائفية موجودة لدينا وصار هناك من يغذيها لتفريق أبناء الوطن الواحد في حين ان جذور العائلات عند الشيعة والسنة أو أي طائفة أخرى نجد لها أصولاً وفروعاً بين طرفي المذاهب مما يؤكد أننا من نبتة واحدة. وأضافت: وكما أن الطائفية متجذرة في مجتمعنا فهناك عرقية لها نفس الخطورة وهناك من يؤمن ويصادق على فوارق موروثة وطبائع وقدرات تفرق بين إنسان وآخر وأن الانتماء لتلك القبلية أو المجموعة يعطي الأفضلية على غيرها حتى في العقل والسلوك. وتابعت: نعم قد لا تحل هذه القضايا بمراسيم أو أوامر، طالما هي جزء من تقاليد وعادات اجتماعية حتى جاء طلاق الأزواج لعدم كفاءة النسب، وهي ظاهرة مؤسفة قد تقود إلى مشاكل اجتماعية نعيش بعضها في تنامي العنوسة بين النساء والرجال معاً. وعبّرت: التطور الاجتماعي لا يتحقق إلاّ بحرية فردية بحيث يكون الإنسان بذاته صاحب الخيار والقرار بحياته ومستقبله،لا تفرضها أبوية العائلة والقبيلة والجذور ولعلنا في مرحلة الانتقال وتجاوز المحلية للعالمية، أن نفهم كيف نبني مجتمعاً تتساوى فيه الحقوق والفرص قبل العنصريات والعرقيات. // يتبع // 06:18 ت م 03:18 جمت فتح سريع وكالة الانباء السعودية