بقلم : منى هيثم اعلنت جميع فصائل ثورة التغيير اليمنية عن خروجها اليوم الجمعة لأسقاط هادي وطالبت ابناء الشمال الخروج لهذا الواجب , هادي الرئيس التوافقي بحسب انتخابات الحكومة اليمنية التوافقية قبل عامين في 21 فبراير 2012 م يكون قد انتهت فترته الرئاسية حسب مانصت له الالية المزمنة للمبادرة الخليجية التي قدمها مجلس التعاون الخليجي لحل النزاع بين الاطراف المتنازعة على السلطة في دولة الشمال وعلى الرغم من المقترحات الدولية للحكومة اليمنية التي طالبت فيها الحكومة والشعب اليمني تمديد فترة رئاسية لهادي غير أن قوى النفود والسلطة في صنعاء ابت ذلك و شاركتها هذا الموقف الرافض لهادي فصائل ثورة التغيير اليمنية وستشهد صنعاء وبافي كبار المدن اليمنية في دولة الشمال اعتصامات واحتجاجات وتظاهرات حاسمة تطالب بأسقاط هادي ورفض التمديد له , وبعد هذا العبور السريع للحال السياسي الذي ستشهده دولة الشمال اليوم تكون حكومة دولة الشمال الدولة المحتلة لأراضي دولة الجنوب فاقدة الشرعية والسياسية اي بلا حكومة بناء على انتهاء فترة رئاسة هادي ورفض الشعب الشمالي تمديد فترة رئاسة هادي , وبالمقابل على الشان الجنوبي هناك تحرك سياسي جنوبي جنوبي حسم خطوته نحو الوفاق الجنوبي بين قيادات الجنوب السياسية في العاصمة اللبنانية بيروت وبارك الشعب الجنوبي هذا الحسم من قياداته ومنحه الاهلية السياسية في ثمتيل قضيته كقيادة جنوبية وواجهة سياسية للقضية الجنوبية تسعى في المحافل الدولية لتسيير تحقيق هدفه الممثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة في اراضيها الجنوبية بحسب حدود 1990م .. وعلى صعيد الواقع الجنوبي في الداخل شعب الجنوب من المهرة الى مضيق باب المندب واقع على خط المواجهة للتواجد العسكري للجيش اليمني المحتل لأراضي الجنوب و جرائم القصف المستمر مند شهرين على الضالع من قبل قوات اللواء 33 مدرع بقيادة ضبعان وحال الهبة الحضرمية المطالبة برحيل التواجد العسكري اليمني من جميع محافظة حضرموت والمواجهة بين حلف قبائل ال حموم في حضرموت وقوات الجيش اليمني والحدث الاهم ماسيدشنه ابناء الجنوب في العاصمة عدن فعالية مليونية الحسم قي 21 فبراير حسما يرفض تقسيم الجنوب واقاليم مخرجات مؤتمر الحوار اليمني بخطاب عنوانه الدفاع عن الهوية الجنوبية وتحرير الجنوب ومع اصرار وصمود جنوبي لأبناء الجنوب على دخول ساحة الحرية واقامت المليونية فيها كسائر المليونيات السابقة رغم القمع العسكري من قبل امن الاحتلال اليمني لارادة الجنوبيين وتحويله ساحة الحرية ومدينة خور مكسر حي محضور مطوق بجيش امني عسكري لمنع دخول الجنوبيين و الوصل الى الساحة . الجنوب اليوم باتت لغة الحسم هي لغتهم الاساسية وبدا ذلك في تواكب اعمال الحسم قياديا وجماهيريا في الجنوب وسيبرهن الجنوب اليوم من الواقع السياسي والميداني ان الجنوب لفظ الاقاليم كمارفض الحوار على طريقة المبادرة الخليجية الحوار ليس الندي الذي لا يقبل الا به شعب الجنوب في حين الاستجابه والدخول في حوار مع دولة الشمال . والحكمة هنا تستدعي منا انتهاز الفرص المتاحة الان للقضية الجنوبية باشراك العالم ومنظوماته العالمية من منظمات خقوق انسان وعفو دولية والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وأستشهادها لما سيقدم عليه محافظ عدن احد المحافظين المعينيين من قبل الحكومة التي سيسقطها الشعب في الشمال فما عادت لوحيد رشيد اي سلطات مخافظ لعدن ولا يحق له اصدار الاوامر حتى ينظر في امر الدولة التي جلبته لعدن كمحافظ لعدن على اعتبار أن الجنوب راضخ تحت الاحتلال اليمني مند 94م فلابد من توجيه الرسائل للمجتمع الدولي بهذا الصدد وتذكيره واطلاعه بما قد ارتكبه وحيد رشيد من جرائم قتل واساليب قمع بحق ابناء الجنوب عبر توجيهاته لعناصر امن الاحتلال اليمني وتخويله لهم الاستخدام المفرط للقوه بحق الحشود الزاحفة لساحة الحرية في العاصمة عدن .. والعمل الوطني هذا سيصل بالقضية الجنوبية الى مراتب من النجاح لم تحققه من قبل خاصة بعد ان اكتست ثوب الحسم قيادة وشعب .. الجنوبية نت