إذاً، ليس بالسياسة وحدها ترسّخ الدول صورتها الناجحة في المشهد العالمي، ولا بالإنجاز الداخلي وحده، فكلاهما يتحرك بإيقاع واحد وعلى وتيرة واحدة، وهذا ما يُستشف من سيرة زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد إلى طوكيو، فالشراكات النوعية التي أنتجَتها الزيارة ورحُبت على إثرها آفاق التعاون المشترك بين البلدين، إنما تجسد الأهمية التي تنظر بها قيادة الإمارات لتعزيز روافدها الخارجية في مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والثقافة والصناعة والتكنولوجيا، وهي ذاتها معطيات الرؤية العميقة التي تتكّئ عليها في التعامل مع ملفاتها التنموية الداخلية. محتوى البيان المشترك الذي جاء ثرياً بالمنجزات البينية، يأتي انعكاساً وامتداداً لضلوع الإمارات في صناعة التنمية، وما ازدهارُ الشراكات الخارجية إلا دليل قاطع على تميز المنجَز الداخلي، ما يشكل إضافة استراتيجية تؤكد أهمية الدور السياسي للإمارات في المجتمع الدوليّ. The post أكثر من السياسة appeared first on صحيفة الرؤية. الرؤية الاقتصادية