ثمة ما نلوم فيه وما لا نلوم بشأن قضية كارفان الحجامة الذي يتجول بين إمارات الدولة بلا ترخيص، لن نلوم البلدية على ما تعتقد أنه ليس من اختصاصها، وكذلك الدائرة الاقتصادية، وليس بالضرورة أن نضع اللوم على وزارة الصحة في حالة متشعبة كهذه، لكننا نلوم بالتأكيد الجهة أو الجهات التي تملك حلاً ولم تبادر حتى اللحظة إلى تقديمه. يعتقد صاحب الكرفان أن عمله منظم، وهذا جانب لا يعنينا في الأمر، سواء كان هناك شخص واحد يؤدي هذا العمل أو مارسه مثله العشرات، لكن الحجامة، وهذا الذي يعنينا، مهنة تمس صحة الناس، لها من الاشتراطات ما لها، وعلى ممارسيها من الواجبات ما عليهم، ويترتب عليها من الشفاء والأمراض ما يضع ممارسيها أمام المسؤولية القانونية، ويُرتّب مسؤوليات إضافية على الجهة أو الجهات صاحبة الحق في الترخيص والرقابة. يصعب تجاوز عمل يمسّ أرواح الناس من دون أن توضع له الحلول، وأن يظل معلقاً بلا تحديد جهة المسؤولية، خصوصاً أن اللجوء إلى الحجامة منتشر والمقبلين عليه كُثر، لا بد إذاً من إيجاد حلّ قاطع، يُعلَن ويزيل هذه الضبابية، وإنا إذاً لمنتظرون. The post إنا لمنتظرون appeared first on صحيفة الرؤية. الرؤية الاقتصادية