علي العيسى ومشاري الكرشمي - الرياض تصوير- عبدالمحسن القرني كشف الدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الإعلام للشؤون الثقافية ل»المدينة» عن رصد الوزارة لعدد من الكتب المخالفة، مبينًا أنهم قاموا بسحبها على الفور من المعرض. كما نفى الحجيلان علمه بما تعرض له الصحفيون من سوء معاملة جراء التدافع الذي صحب لحظة تدشين الدكتور عايض القرني لكتابه (أعرف ربك) يوم الأول من أمس، ورفض رجال الأمن السماح للصحفيين بأخذ تصاريح من الشيخ، حيث أوضح الحجيلان أنه لا علم له بما حصل، مستدركًا بعزمه التحقيق في هذا الموضوع لاتخاذ الإجراء الكفيل والضامن بعدم تكراره لاحقًا. وكانت ساحة المعرض قد شهدت يومي أمس وأمس الأول حضورًا كبيرًا من قبل الزوار بسبب العطلة الأسبوعية، حيث أغلقت مداخل السيارات الخارجية للزوار في وقت مبكر وذلك لامتلاء كامل المواقف المخصصة للزوار مما أجبرهم على الوقوف بعيدًا، والمجيء مشيًا على الأقدام، كما شهدت بوابات الدخول إلى المعارض زحامًا شديدًا وطوابير طويلة استمرت حتى الساعة التاسعة مساء، وكانت حصيلة ذلك كثافة كبيرة في البيع، استأثرت بها الروايات والكتب الإسلامية، التي مثلت الأكثر مبيعًا وإقبالا من قبل الزوار. وحول هذا الزحام الذي شهدته أيام العطلة الأسبوعية قال الدكتور الحجيلان: هذا الزحام الغفير يشعرني بالغبطة والسرور، فهذه الأعداد الهائلة التي تفد إلى معرض الكتاب من الأسر والأفراد منظر مفرح، والكل شغوف بالاطلاع والتسوق واقتناء كتاب، لذا نشعر ببهجة كبيرة. وأضاف: إن المعرض يسعد بإدارة هذه الحشود وتسهيل وصولها الى دور النشر بكل أريحية وسلاسة بحيث يجدون الوقت والمجال لكي يتسوقوا ويطلعوا وهم في راحة وهدوء تام. مؤكدًا في ختام حديثه على أن جميع العاملين من طاقم الوزارة وأجنحتها قاموا بعمل الترتيبات اللازمة لإدارة الحشود لكي يجد كل فرد من الزوار راحته والطريقة الميسرة السهلة في الوصول إلى الكتاب أو الدار التي يسعى إليها. المزيد من الصور : صحيفة المدينة