القاهرة - 10 - 3 (كونا) -- حذرت دار الافتاء المصرية هنا اليوم من خطورة انتشار أفكار ومقولات التكفير بين الناس وما يتبعه من استحلال للدماء وازهاق للأرواح وهو الأمر الذي حرمته الشريعة الاسلامية أشد تحريم . واوضحت دار الافتاء المصرية في بيان لها "أن التكفير من القضايا التي تحكمها ضوابط وشروط وأحكام لا يجوز تجاوزها كما أنه لا يجوز لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين وان أخطأ حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة أمام القضاء لأن الحكم بالردة والخروج من دائرة الاسلام لا يكون الا بعد حكم قضائي". وشددت على "أن تكفير الناس يعد افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم ومن ثبت اسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول الا بعد اقامة الحجة وازالة الشبهة". وحدد البيان ضوابط للتكفير تتعلق بأدلة النص وقصد الفاعل وانتفاء العذر بالجهل وغياب الاكراه عن الشخص بالاضافة الى التأويل وهو وضع الدليل الشرعي في غير موضعه باجتهاد أو شبهة تنشأ عن عدم فهم دلالة النص وغيرها من الضوابط والأحكام. وقالت الدار ان معالجة تلك الظاهرة تتطلب تضافر الجهود وتكاتف الجميع من أجل توضيح المفاهيم التكفيرية وموقف الاسلام من التكفير وخطورة اطلاق الأحكام التكفيرية على العامة من الناس والخاصة من أولي الأمر والتمسك بالمنهج الأزهري الوسطي القويم ونشر الفكر الصحيح.(النهاية) ز ع ب كونا101053 جمت مار 14 وكالة الانباء الكويتية