أبوظبي - "الخليج": التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مكتبه، سبعة طلاب استثنائيين "مواطنين"، في المرحلة الابتدائية، متطلعين لامتلاك مؤهلات علمية، لتحقيق أمانيهم وحلمهم الإيجابي في خدمة الوطن، بمهن تخصصية مختلفة، يتطلبها سوق العمل، ضمن مبادرة "حلمي حياتي"، التي تندرج في إطار برنامج "خليفة لتمكين الطلاب" التابع لديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية . وجّه سمو الشيخ سيف بن زايد بإعداد دليل وطني شامل، يكون نموذجاً، يطبّق على مستوى الدولة، يشرح نبذة عن إجراءات تطبيق المبادرة المجتمعية منذ البداية، من الصف الأول الابتدائي إلى المرحلة الثانوية . وشجّع سموه، الطلبة الاستثنائيين على مواصلة التفوق والتحصيل العلمي، متمنياً أن يراهم بعد سنوات، وكل واحد في التخصص العلمي الذي يحلم بدراسته، مختاراً مهنة المستقبل، ليسهم في خدمة وبناء وطننا الغالي . حضر اللقاء، اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، والعميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، والعقيد سعود الساعدي، مدير سكرتارية مكتب سمو الوزير، والعقيد الدكتور الخبير إبراهيم الدبل، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، وعدد من الضباط . كما حضر اللقاء، حنان عبد الرحمن، معلمة التربية الوطنية، وهناء جاسم، معلمة المصادر "من مدرسة النخبة النموذجية للبنين في دبي"، وفاطمة الحمادي، ولية أمر أحد الطلاب الاستثنائيين، فضلاً عن الطلاب، الذين كانوا يرتدون زي الحلم وهم: الضابط الاستثنائي عبد الله عمر، والطيار الاستثنائي إبراهيم حميد، والطبيب الاستثنائي فهد محمد، والمهندس الاستثنائي هشام محمد، والمعلم الاستثنائي أسامة سامي، والمحامي الاستثنائي حميد خليفة، والاطفائي الاستثنائي سيف أحمد . وتحدّث اللواء النعيمي، عن مبادرة "حلمي حياتي"، قائلاً إنها مبادرة مجتمعية ناجعة تؤكد مدى ما يحققه برنامج خليفة لتمكين الطلاب، خدمةً لهذه الفئة المستهدفة، بما يضمن وصول الأهداف التربوية والتثقيفية التي تعمل على تعزيز التعلّم، وحب وبناء الوطن، منوهاً بأن "حلمي حياتي" مشروع يسعى إلى تحقيق رؤية إماراتية لإعداد قيادات وكفاءات واعدة مستقبلاً . وذكر أن المبادرة، تركز على التحفيز الذاتي، ولها تأثيرات كبيرة في سلوكيات الطلبة، من أجل إعداد جيل وشعب طموح منذ نعومة أظفاره، يسعى إلى تنمية الوعي لديه ولدى أسرته بأهمية وضع أهدافه المستقبلية والتخطيط لبلوغها منذ الطفولة، فضلاً عن تعزيز الرغبة لديهم بتنمية قدراتهم ولكي يتمكنوا من تحقيق أحلامهم، إلى جانب تدريبهم على أساليب التفكير الإيجابي واتخاذ قرارات صائبة تتناسب مع حاجاتهم وميولهم وقدراتهم، واختيار مهنة المستقبل بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم . وبدوره، قال العقيد الدكتور الخبير إبراهيم الدبل: إن المبادرة تقدّم مجموعة من المهارات المعرفية والحياتية والتطبيقية، التي تساعد الطالب، أو الطالبة على تعزيز تصوراته وأحلامه حول مستقبله المهني، عن طريق توفير مسارات وإمكانات ووسائل معينة تتضمن تكوين سلوكيات إيجابية موجهة نحو هدف الطفل؛ وتتعلق بحلمه المستقبلي، على أن تتضمن جميع هذه المهن التي يحلم بها الطفل ويتطلبها سوق العمل . وذكر العقيد الدبل، أن رؤية المبادرة، بأن يكون لكل طالب مهنة، فيما تمكّن رسالة المبادرة الطلبة من تحقيق أحلامهم الوظيفية والمهنية التي تخدم رؤية ورسالة الدولة؛ وتعزز مكانتها الإقليمية والدولية، تمكيناً لخدمة الوطن والمواطن . وأوضح، أنه تم تطبيق مبادرة "حلمي حياتي" في مدرسة النخبة النموذجية للبنين كمرحلة تجريبية في المرحلة الأولى، تليها مدارس أخرى، لافتاً إلى أن عدد الطلبة الذين استهدفهم المشروع، بلغ 88 طالباً، وقد اختاروا جميعاً مهناً مختلفة، منهم 39 ضابطاً، و22 طياراً، و11 مهندساً، و5 معلمين، و5 أطباء و3 محامين، ورجلا إطفاء، ومحاسب . من جانبها، قالت المعلمة التربوية حنان عبد الرحمن، إن مبادرة "حلمي حياتي"، تهدف إلى تنمية الروح القيادية لدى الطلبة، وإعداد جيل يمتلك الثقة والقدرة على تحمل المسؤولية، وتشجيع الطلبة على المساهمة في إعمار الوطن، وتدريبهم على التخطيط للمستقبل . وذكرت، أن المبادرة متكاملة، وتشمل لقاءات تعريفية مع شخصيات البرنامج . الخليج الامارتية