اعترفلك للحين استعمل عطورك ولا زال بداخلي لك قصايد وألحان واحتفظلك ببعض كلمات بسطورك واحتفظ بشيء من ود بيننا كان عشرين عام أتعبني قصورك عشرين عام بين آهاتي والأحزان شفتي وشلون وصلنا غرورك بعتي كل الحب بأبخس الأثمان بسألك كيف الحين شعورك؟ بعد ذبول الورد وموت الأغصان الحقيقة انطفى بالقلب نورك والي حكيته ذكرى بدرب نسيان غيرك ملكني ونساني حضورك وجرحك دفنته بمتاهات الأزمان يا عذاب الأمس ألغيت دورك والله يجازي كل جارح وخوّان المشكلة والسبب في غرورك وش شعورك ياذابحه قلب إنسان صحيفة المدينة