دوليا.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الغاز الروسي والأزمة الأوكرانية)... لقد ارتفعت حصة الغاز الروسي في تغذية أوروبا بالغاز الطبيعي بسبب انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي في كل من النرويج وبريطانيا ومن شمال أفريقيا بسبب الاضطرابات السياسية. ولقد تم قطع إمدادات الغاز عن الجارة أوكرانيا في الماضي مرتين فى مدة عشر سنوات بسبب خلافات ظاهرها الاختلاف على الأسعار. وتبيع روسيا الغاز لأوروبا بحوالي 12 دولارا للمليون وحدة حرارية وإلى أوكرانيا بخصم يتفق عليه عادة بين قيادة البلدين، آخذين بعين الاعتبار مرور الغاز الروسي بالأراضي الأوكرانية. ونابعت: أي أن أوكرانيا بلد ناقل للغاز الروسي. ولا تخلو الاتفاقيات من مواقف سياسية محددة تمثل مصالح موسكو مثل الموافقة على إيجار القاعدة البحرية في جزيرة القرم لروسيا والتي تشكل منفذا استراتيجيا للبحرية الروسية. ولذلك يصل سعر الغاز الروسي لأوكرانيا ما بين 7-8 دولارات للمليون وحدة حرارية، أي بتخفيض يقدر بحوالي 30 % عن سعره بألمانيا مثلاً. وأبرزت: ورغم انهيار الاتحاد السوفيتي إلا أن روسيا تصر على اعتبار أوكرانيا بلدا صديقا ومطيعا مقابل الغاز المخفض، وأوكرانيا تريد الهروب من الهيمنة الروسية والالتحاق بركب دول الاتحاد الأوروبى المتقدمة ديمقراطياً واقتصادياً. ولذلك على روسيا أن تدرك أن زمن حلف وارسو قد ولى إلى غير رجعة وأن العالم أجمع مقبل على الشراكات التجارية المثمرة بدون التدخل بالشئون الداخلية. // انتهى // 06:13 ت م 03:13 جمت فتح سريع وكالة الانباء السعودية