وفي شأن مختلف.. كتبت صحيفة "الوطن" تحت عنوان (المالكي.. تكالب على الداخل ب"شماعة" الخارج)... لم يأت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال اتهامه السعودية وقطر بدعم الإرهاب في بلاده بجديد. المالكي لم يقدم أية أدلة على تورط الدولتين في التهم التي كالها، سعى لإلصاق التهم بالسعودية تحديدا، لدورها المتوازن في المنطقة، لم يختر هذا التوقيت عبثا، بل انتقاه بعناية. التوقيت لا يتجاوز كونه محاولة لتفريغ قرار الرياض بتجريم المقاتلين في الخارج، والسعي وراء محاسبتهم، من مضمونه، بهدف خلق أكبر قدر من التصور العام أن بلاده تُعاني إرهابا عمليا المتسبب فيه من الخارج، وليس في الداخل، ولصرف النظر على الأقل عن مطالبات تنحيه استباقا للانتخابات التي يعتزم دخولها، دون اكتراث لما يحدث في المحافظاتالعراقية من انتفاضة شعبيه ضد إدارته للبلاد. وألمحت: بغداد تناست عمدا قول بشار الأسد يوما ما، أن كرة النار من السهل أن تنتقل إلى دول الجوار التي لم تكن لبنان فحسب إذ انتقلت إليها فعليا، بل حتى العراق قابل للدخول في تلك المعادلة. كرة نار "الأسد" الذي لطالما تولت مخابراته ضخ المقاتلين عبر الحدود المشتركة إلى العراق لزعزعة الأمن هناك، إبان الفرقة بين المالكي والأسد، انتقلت عمليا على الأرض العراقية، لكن تهم المالكي نحّت جانبا تهديدات دمشق تلك. وتطرقت: إن كان المالكي تجاهل بعض الوقائع، فالشارع العراقي على أقل تقدير أذكى من ذلك بكثير. إرهابيو القاعدة الذين عمد نظامه على تهريبهم من أكبر السجون العراقية لمساندة نظام الأسد في عملية لم تمض عليها إلا أشهر تؤكد ذلك. تلك العملية لم تفعلها السعودية، بل فعلها هو. // يتبع // 06:10 ت م 03:10 جمت فتح سريع وكالة الانباء السعودية