- قسم العلاقات العامة في أي مصلحة حكومية أو تجارية هو المرآة التي يراها الناس وتعكس الانطباع العام لها . قطاع مهم وحساس في أي منظومة، قد يستصغر البعض هذه الوظيفة ويعتقد أنه من السهل أن يمارسها أي شخص، فالحقيقة هي وظيفة تتطلب إلماماً تاماً بما يدور من عمليات الجهاز بكل تفاصيله ونشاطاته بدقة وبمهارات عالية في فهم مجال العمل. من الجانب الآخر عن كيفية تعامل موظف العلاقات العامة مع الإعلام والجمهور والضيوف سواء من الداخل أوالخارج، بالاضافة الى فهم "البروتوكول " المتبع بكل دولة في استقبال الضيوف وتوفير كل الخدمات اللوجستية والخدمية لهم. المجال لا يتسع للشرح مع أهمية العلاقات العامة لكن هناك قصص عن إهمال بعض القطاعات الحكومية والخاصة لهذا القسم الحساس، أسأل صديقي عن مستوى أداء قسم العلاقات العامة في قطاعه ،أجابني ضاحكاً أن قسمهم ليس به الا موظف واحد مهمته قراءة الصحف وقص ولزق الأخبار التي بها صور رئيسه ووضعها في ملف صور فقط. أما بالنسبة للمهام الاخرى التي من المفترض أن تناط لهذا القسم فهي ليست موجودة، تأتي وفود رسمية يضطر الموظف العادي للتبرع للذهاب الى استقبالهم وهو لا يملك أي مهارة أو ثقافة تؤهله لاستقبال الوفود الرسمية. من خلال ما ذكرت عن القصة التي وردت من صديقي ومثلها الكثير في "بعض" القطاعات للأسف، ارى أن إهمال هذا القسم من قبل المسؤول الأعلى في أي مؤسسة يعكس واقع شخصيته الحقيقية. فمن البديهي أن يكون المسؤول قد وصل الى هذا المنصب عن جدارة تؤهله ان يدير ذلك القطاع أو الشركة. يقظة : سمعة الوطن مهمة وأخذ الانطباع الحقيقي عن كرم الضيافة وحسن الاستقبال هي صفة حقيقية للوطن وهي أمانة يجب أن يتحملها كل مسؤول أو وزير وأن يكون حريصاً كل الحرص بتفعيل هذا الجانب وليس عمل العلاقات العامة في قص ولزق صورك وأخبار الوزارة او غيرها في ملف علاقي وتقديمه للحفظ . والله المستعان . تويتر: falehalsoghair [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (103) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain صحيفة المدينة