قبل أيام قلائل اختتم مهرجان الجنادرية وهو أكبر مهرجان تراثي وإحدى المناسبات الوطنية العظيمة في بلادنا. ونحمد الله أنها تعززت وتطورت الثقافة السعودية داخل إطار التشريعات والتعاليم الإسلامية، فقد أقيم هذا المهرجان كالعادة في قرية الجنادرية ليظهر ويحفظ صور التراث والمصنوعات والمهن والعادات القديمة، ويظهر ذلك لكل منطقة من مناطق المملكة العزيزة والمترامية الأطراف، وكانت الرقصات السعودية الشعبية والغناء "أوبريت جماعي فلوكوري" راقص وشعبي لجميع مناطق المملكة، فالطبول قرعت والسيوف والجنبيات والعصا "المزمار" والرايات حُملت واختلفت كل منطقة عن الأخرى بأساليبها في الرقص وكان للشعر الحماسي والقصائد التراثية دور وعنصر أساسي. وكان بيت المدينةالمنورة مميزًا في معظم الأعوام التسعة والعشرين الماضية، وطبيعي أن ينال هذا العام بيت المدينة إعجاب وثناء الجميع، وكل من زار هذا البيت أثنى على الترتيب والتنظيم والمجهود الرائع الذي بذل في إبرازه للزائرين وقد زاره كبار المسؤولين وبعض كبار الزوار الأجانب.. وتحصل بيت المدينة على أكثر من عشرة آلاف توقيع ثناء وإعجاب من الزوار الأفاضل. وهنا نقف لنقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ" حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .. سنن الترمذي. وبعد الله ثم مجهود سمو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينةالمنورة حفظه الله هناك فارسان أقدم لهما أزكى التحايا وأجملها فلهما الفضل الكبير في إنجاح بيت المدينة فقد جمعهما الله على الروح الأسرية وروح المحبة وحب الوطن الغالي والتفاني من أجله. وهنا أحب ان أسطر لهما بعض الحروف الجميلة أعبر فيها عن مدى سعادتنا نحن أهل المدينة بهذا الإنجاز العظيم وأدعو الله أن يسعد قلوبهما وأن ينير دروبهما ويوفقهما وجزاهما الله خيرًا وسدد خطاهما وجعل الله كل ما قدموه في ميزان أعمالهما.. وهما الأستاذ محمد بن مصطفى النعمان وهو ابن المدينة ينتمي لعائلة كريمة ومحترمة جدًا وهو صاحب تميز وأفكار نيرة، فوالده المؤذن في المسجد النبوي الشريف الشيخ مصطفى نعمان رحمه الله.. والأستاذ السيد طريف حسين هاشم "الهاشمي" وابن المدينة البار ومدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالمدينةالمنورة والذي ساهم في تحقيق هذ النجاح.. فالاثنان تلاقيا في حسن الخلق والهدف وهو خدمة هذا الوطن الغالي وقد قال السلف الصالح إن أطهر الناس أعرافًا أحسنهم أخلاقًا والمرء بالأخلاق يسمو ذكره والسيد طريف شريف والشريف إذا تَقَوَّى تواضع وحَسنت أخلاقة. ونصل إلى بيت القصيد في هذه المقالة وهو طلبنا المتواضع من سمو الأمير الشاب فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز تكريم هذين الشابين الفارسين لما بذلاه من جهد وتفانٍ لظهور بيت المدينة بالشكل التراثي والرونق الذي كان سببًا في نجاحه ولذلك هما يستحقان التكريم والثناء على ما قاما به من خدمات جليلة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا. [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (69) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain صحيفة المدينة