اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نهيان بن مبارك: الإمارات بقيادة رئيس الدولة تعطي الصحة أولوية خاصة مليون درهم من الشيخة فاطمة تبرعاً لجمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء
نشر في الجنوب ميديا يوم 14 - 12 - 2012

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، انطلقت أمس فعاليات الدورة 13 لمؤتمر جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء في فندق الجميرا في أبراج اتحاد الجميرا في العاصمة أبوظبي، الذي يقام بمشاركة أكثر من 800 متخصص في زراعة الأعضاء من مختلف الدول .
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أن أبوظبي، ودولةَ الإمارات، في ظل القيادةِ الحكيمة، لصاحب السمو الوالد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تُعطي الرعاية الصحية أولويةً خاصة، وقد أنشأتْ بحمدِ الله، نظاماً متطوراً لهذه الرعاية، يستهدفُ الوقايةَ والعلاجَ معاً، ويؤدي إلى رفع مستوى الحياة لأبناء وبنات الوطن كافة، كما أن أبوظبي بالذات، وبفضلِ الرؤيةِ الثاقبة، للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنظرُ إلى الرعايةِ الصحية، باعتبارِها متطلباً أساسياً، للرخاءِ في المجتمع، بل وأساساً وضرورة للنجاحِ في تحقيق أهداف التنمية البشرية في الدولة، مشيراً إلى أن انعقادَ المؤتمر في أبوظبي، أمرٌ له دَلالتُه، فهذه المدينةُ الآن، تسيرُ بفضلِ رؤيةِ قادتِها، والعملِ المستمرِّ لأبنائِها وبناتِها، إلى أن تكونَ مركزاً عالمياً رائداً، للرعايةِ الصحيةِ والطبية .
وأعلن الشيخ نهيان بن مبارك عن تبرع سخي يقدر بمليون درهم قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" لمصلحة جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، لدعم برنامج الزمالةِ للتدريب على زراعةِ الأعضاءِ في دول المنطقة، ولدعم البحث العلمي، في مجالات زراعة الأعضاء .
وتقدم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بخالصِ الثناء، وعظيمِ الاحترام لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" على هذه المبادرة الكريمة، التي تجيء تجسيداً لحرصها الكبير، على رفع مستوى الرعايةِ الصحية، في المجتمع والمنطقة، وتحقيقِ التنميةِ الشاملةِ فيهما، مشيراً إلى إسهاماتِ وإنجازات سموِّها، في المجالات كافة، في التعليم، وفي الصحة، في تنمية الأسرة، ورفع مكانة المرأة، وفي توفير كلِّ سبل الحياة الكريمة للجميع .
وقال الشيخ نهيان بن مبارك: جاء هذا المؤتمر ليُسلطُ الضوء على جانبٍ مهم في الرعاية الصحية والطبية يُوفّرُ الأمل، ويمنحُ فرصَ الحياةِ للمرضى، ويسعى فيه الأطباء بمهنيةٍ وإخلاص، إلى خدمةِ الإنسان، وتحسينِ نوعيةِ الحياةِ، في إطارٍ شرعيٍ وأخلاقي يحققُ الأهداف والفوائد المَرْجُوَّة .
ونقل الشيخ نهيان بن مبارك تحياتِ راعيةِ المؤتمر، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، معبراً عن تمنياتِها الطيبةِ للمؤتمر، بكلِ نجاحٍ وتوفيق، وأن تكونَ الممارسات، والأصولُ المتَّبَعةُ في مِهنتِكم دائماً، على قدرِ توقعاتِ سموّها، في الكفاءةِ والإتقان، والالتزامِ بقواعدِ الشريعة، وأُسُسِ الأخلاق، بل وتوقعاتِ سموّها كذلك، في أن تكونَ منطقةُ الشرق الأوسط بعونِ الله، نموذجاً رائداً في هذا السياق، الذي يمثلُ خطوةً نوعيةً كبرى في مجال الطب، يُنقذُ الأرواح، ويسهمُ في تحسينِ حياةِ البشر .
وأكد أنه في إطار رعاية سموها لهذا المؤتمر، ودعمِها لجهودِكم العلميةِ والطبيةِ الرائدة، فإننا في أبوظبي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، إنما نرحبُ ونهتمُّ كثيراً بجهود منظّمتِكم، كما نؤكدُ حرصَنا الشديد على أن يظلَّ هذا المؤتمر، عاماً بعد عام، نافذةً مفتوحة، نرى منها كلَّ جديدٍ ومتطور يتعلقُ بزراعةِ الأعضاء، ويَنشُرُ الأفكارَ والمفاهيمَ السليمة حولها، التي تُؤسّسُ لمناخٍ إيجابيٍّ في المنطقة، يدعو إلى التبرعِ بالأعضاء، وتطويرِ التقنياتِ الطبية، المتعلقةِ بهذا الفرع الطبيِّ المهم، في الوقت نفسه، الذي يتمُّ التواصلُ فيه مع علماء الدين الذين يضعون لنا الضوابطَ الشرعيةَ والفقهية والأخلاقية، التي تُحددُ نطاق ومجالاتِ العمل على نحوٍ دقيق .
وقال: احتفلنا في أول هذا الشهر، باليومِ الوطنيِّ 41 وهذه المناسبة التاريخية المتجددة، التي سوف تَلمَسون من خلالَها اعتزازَنا بدولتِنا وقادتنا، وفخرَنا بما تُمثّلُه من نموذجٍ حضاريٍّ عالميٍّ ورائد، إنها دولة تعتزُّ وتفتخر، بأنها قد أصبحت وبعون الله، دولةً محورية، في المنطقة والعالم، تحرصُ على تحقيق التقدم والنماء، وتعمل على نشر السلام والرخاء، وتعميقِ روحِ التعايش والتسامح والتواصلِ الإيجابي مع الأقطارِ والشعوب كافة .
ولفت إلى أن هذا المؤتمر يتزامنُ مع مرور رُبْعِ قرن، على تأسيسِ منظمة الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، مهنئا القائمين عليها، خلال هذه الفترة، لتطويرِ الممارسات الطبية، وإجراءِ البحوثِ العلمية، وتأسيسِ برامجَ فعّالة لزراعة الأعضاء في بلدان المنطقة ومشجعاً على أن تكون جهودهم دائماً قناةً مهمة لتبادل الخبرات والمعارف .
ودعا الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى نَبْذِ كلِّ ممارسةٍ غيرِ أخلاقية، في هذا المجال، بل والابتعاد عن كلِّ محاولة لإسباغِ صفات التجارةِ والاستغلال فيه، وأن نؤكدُ دائماً التزامَنا القوي بالحفاظ على الكرامة الإنسانية للمتبرع والمريض، على حدٍ سواء، بل والحفاظِ على الكرامة الإنسانية أيضاً، عند تحديد المعاييرِ والأولويات، التي يتمُّ على أساسِها اختيارُ المرضى للعمليات الجراحية، والبُعدُ عن التمييز بينهم، عند توزيع الأعضاءِ المتاحة عليهم، مضيفاً أنه من المهم في ذلك كلِّه، أن نأخذَ بأفضلِ ما في العالم، من إجراءاتٍ وممارسات، وأن تكونَ زراعةُ الأعضاء، وبالفعل، الملاذَ الأخيرَ للمريض، بعد استنفادِ سُبلِ العلاجِ الأخرى، عليكم جميعاً أن تكونوا رواداً لمساعدةِ مجتمعاتنا، على أن تكون، نماذجَ وقدوة في هذا المجال، وأن تعملوا معاً لتذليلِ الصعوبات، وتعميقِ أواصر التعاون، والعملِ المشترك بين بلادنا، من أجل الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط .
وعقب الجلسة الافتتاحية افتتح الشيخ نهيان بن مبارك، المعرض الطبي المقام على هامش المؤتمر .
وقال سيف بدر القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة": يقدم المتخصصون في هذا المؤتمر دراسات حديثة حول التطبيقات العملية المثلى لزراعة الأعضاء، كما سيناقشون أحدث المعلومات المتعلقة بالآمال والتحديات المتعلقة بالتبرع بالأعضاء وزراعتها، ونفخر باستضافة هذا الحدث العالمي المتميز الذي يهدف إلى رفع مستوى المعايير المعتمدة في برامج زراعة الأعضاء في المنطقة، فخلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، نجحت جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء في وضع وتطوير برامج زراعة الأعضاء في الشرق الأوسط، وأصبحت رائدة في تشجيع المبادرات والنشاطات المتعلقة بزراعة الأعضاء وباتت تشكل منصّة للتواصل بين المراكز الفاعلة في هذا المجال .
الشيخة فاطمة تتبرع بمليون درهم لبرنامج زراعة الأعضاء
تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، "أم الإمارات" بمبلغ مليون درهم لدعم برنامج الزمالة للتدريب على زراعة الأعضاء في دول المنطقة ولدعم البحث العلمي في مجالات زراعة الأعضاء .
أعلن ذلك الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال افتتاحه أعمال الدورة ال 13 لمؤتمر جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، الذي يقام تحت رعاية سموها، بمشاركة نحو 800 متخصص في المؤتمر الذي يعقد في فندق الجميرا في أبراج الاتحاد في أبوظبي .
وأشار إلى أن انعقادَ المؤتمر في أبوظبي، أمرٌ له دَلالتُه، فهذه المدينةُ الآن، تسيرُ بفضلِ رؤيةِ قادتِها، والعملِ المستمر لأبنائِها وبناتِها، إلى أن تكونَ مركزاً عالمياً رائداً، للرعايةِ الصحيةِ والطبية
66 عملية زراعة كلى في مدينة الشيخ خليفة
أكد الدكتور علي العبيدلي المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، أن المؤتمر سيناقش الجوانب الأخلاقية والعملية والعلمية لبرنامج زراعة الأعضاء في دولة الإمارات تحديداً وفي الشرق الأوسط عموماً، لبلوغ الفائدة المرجوة وإنقاذ حياة الكثير من الناس وتجنب الممارسات غير الأخلاقية لزراعة الأعضاء، وتناول كافة الموضوعات الخاصة بزراعة الأعضاء من منظور إقليمي وعالمي وعلمي، وصولاً إلى التعاون والتكامل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء في المنطقة واستثمار كافة الطاقات البشرية والطبية وصولاً إلى هذا الهدف .
وقال إن إجمالي عمليات زراعة الكلى التي أجريت في مدينة الشيخ خليفة الطبية ارتفع إلى 66 عملية، مشيراً إلى أنه يتم أسبوعياً إجراء عملية زراعة كلى من أقارب الدرجة الأولى .
نورة السويدي: القيادة أولت اهتماماً كبيراً لبناء الإنسان
أكدت نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن القيادة الرشيدة أولت اهتماماً كبيراً لبناء الإنسان وتوفير كافة سبل الرعاية والعناية الصحية له في مختلف المراحل العمرية، وأصبحت الخدمات الصحية في الدولة تضاهي أرقى وأحدث أنواع الخدمات في الدول المتقدمة، ومن هذا المنطلق احتضنت أبوظبي فعاليات الدورة ال 13 لمؤتمر جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء في دورته الحالية برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حرصاً من سموها على دعم المسيرة العلمية والرياضية في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، وفي الإمارات بصفة خاصة .
وأضافت لقد حرصت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله على توفير الدعم المادي والمعنوي لكافة الجوانب الإنسانية ومنها الحرص على استقرار الأسرة، وامتدت أياديها البيضاء لتشمل كافة دول العالم، حيث ضربت لنا أروع الأمثلة في العطاء والسخاء والكرم، وها هو التاريخ يقف شاهداً ويسجل بأحرف من نور ريادة سموها ودعمها المتواصل واللامحدود في كافة المجالات في التعليم وفي الصحة وفي تنمية الأسرة ورفع مكانة المرأة وفي توفير كل سبل الحياة الكريمة للجميع .
وأوضحت بما أن مجال الصحة يقترن دائما مع مجال الرياضة فقد حرصت سموها على دعم مسيرة الرياضة وتشجيع الأسرة بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة على ممارسة كافة الألعاب الرياضية، وعملت على توفير جميع السبل التي تسهم في دعم مسيرة المرأة الإماراتية رياضياً ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد المحلي والإقليمي وتمثل وطنها في مختلف المحافل الدولية والعالمية .
وقالت نورة السويدي: اكتسبت ألعاب الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء في دورتها الرابعة أهمية خاصة، لأنها تشجع على منح وزراعة الأعضاء في المنطقة وتشجع على ثقافة التبرع ومزاولة الرياضة خاصة بالنسبة للمرأة، حيث تشترك النساء للمرة الأولى في هذه الدورة هنا على أرض الإمارات وتحت رعاية "أم الإمارات" حفظها الله، ونأمل أن تكلل هذه الدورة بالنجاح والتوفيق لكافة المشاركين والمشاركات وأن تحقق جميع ما تصبو إليه من أهداف نبيلة وسامية ومباركة في سبيل خدمة البشرية والارتقاء بها في دروب العلم والمعرفة .
7800 عملية زراعة كلى تجرى سنوياً
أكد الدكتور مروان المصري رئيس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، أن هناك 7 آلاف و800 عملية زراعة كلى تجرى في منطقة الشرق الأوسط سنويا، 10% منها في الدول العريبة، كما تتصدر إيران المرتبة الأولى من حيث زراعة الأعضاء، وتراوح عدد عمليات زراعة الكلى السنوية فيها نحو 2700 عملية، إضافة إلى ألف عملية زراعة كبد، يليها تركيا، حيث بلغ عدد العمليات التي أجريت نحو 2480 .
وأشار إلى أن أهم التحديات التي تواجه زراعة الأعضاء في الشرق الأوسط، هي نظرة المجتمع لها على أنها لا تجوز شرعاً علماً بأن جمهور العلماء قد أجمع على جواز التبرع بالأعضاء منذ العام ،1986 إضافة إلى غياب الوعي لدى المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء كالكلية، وجزء من الكبد مع بقاء المتبرع حياً من دون أعراض جانبية، والتبرع بالأعضاء كالقلب، والقرنية، والرئتين، والكبد، والكلى بعد الوفاة .
وأشار إلى تاريخ دولة الإمارات وتبنيها لبرنامج زراعة الأعضاء، منذ أن أمر المغفور، له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالبدء بذلك عام 1985 في مستشفى المفرق، مؤكداً أهمية وجود مراكز لمتابعة المرضى الذين تجرى لهم عمليات زراعة الكلى خارج الدولة، حيث إن عملية نقل الكلى وتطابق الأنسجة عملية سهلة، وليست معقدة، بينما تعد متابعة المريض بعد إجراء العملية، الأمر الأكثر خطورة لذلك لابد من وجود مراكز مختصة على أعلى درجة لمتابعة المرضى الزارعين .
الجوانب الأخلاقية لمنح وزراعة الأعضاء
يناقش الخبير والمؤلف في زراعة الأعضاء الدكتور فلافيو فينشينتي الاكتشافات الجديدة المتعلقة بالوسائط المساعدة على منع تحفيز المضادات الجسيمية، فيما سيتطرق الدكتور موسوي، الرئيس السابق لجمعية الشرق الاوسط لزراعة الأعضاء (MESOT) والخبير الرائد في القضايا المتعلقة بالجوانب الأخلاقية لمنح وزراعة الأعضاء، إلى الجوانب الاجتماعية والدينية المرتبطة بالموضوع في منطقة الشرق الأوسط .
وسيتناول الدكتور فرانسيس ديلمونيكو الجراحة في مدرسة هارفارد الطبية في مستشفى ماساشوسيتس العام ورئيس جمعية زراعة الأعضاء، الحديث حول أهمية التعاون الدولي في مجال تبادل الأعضاء، وسوف يشرف على الحوار المتعلق بتجارة زراعة الأعضاء وبيعها وتهريبها بطرق غير قانونية . وفي ختام حفل افتتاح المؤتمر قدم سيف بدر القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة "صحة" درعاً تذكارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، على رعايتها الكريمة لفعاليات هذا المؤتمر، تسلّمه نيابة عنها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان .
وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسات العلمية للمؤتمر، حيث عقدت ثلاث جلسات رئيسة تضمنت نحو 28 محاضرة وورقة عمل، وروعي إلقاء المحاضرات والجلسات في 4 قاعات في الوقت نفسه، لإتاحة المجال أمام أكبر عدد من الأطباء والكوادر الطبية للحضور والمشاركة .
تجمع رياضي اليوم
ينطلق اليوم على هامش المؤتمر أضخم تجمع رياضي يشارك فيه 150 رياضياً من 30 دولة من مانحي ومتلقي الأعضاء، وذلك في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، وتشمل هذه الألعاب الجري والسباحة وتنس الطاولة والبولينغ، ويتميز هذا العام بأول مشاركة للنساء في الدورة الرابعة لألعاب جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.