مصدر حكومي يكشف حقيقة "خلافات الشرعية"    اللواء الوائلي: المليشيات تكبدت خسائر كبيرة و المعركة مستمرة حتى استعادة مدينة الحزم، والإسهام في تحرير صنعاء    شبوة.. بيان صادر عن المجلس الإنتقالي بمديرية الصعيد    إطلاق سراح رئيس المجلس الانتقالي بمحافظة شبوة    وثيقة رسمية تكشف عن مؤشرات خطيرة تهدد الحكومة وتطالب هادي بسرعة التدخل قبل "الانهيار"    ذيبان: بسبب افعالكم اهنتم الدولة وزعزعتم ثقة المواطن بكم.    رئيس انتقالي لودر يطلع على استعدادات محطة الكهرباء لشهر رمضان وأبرز احتياجاتها    مجموعة السعدي توضح حول اضطرارها لإيقاف تشغيل محطتها ال60ميجا في كهرباء المنصورة بعدن(وثائق)    للمخا طقوسها..الجدونة في عيدها الثالث    انهيار مخيف للريال اليمني امام الدولار الأمريكي والريال السعودي في صنعاء وعدن وحضرموت.. شاهد سعر الصرف الان    مدير أمن أبين يتقدم موكب تشييع فقيد الوطن العميد الركن أحمد علي هادي    "الإذاعة والتلفزيون" تطلق قناة فضائية لعرض أعمال الماضي الجميل    كيف انتقل وباء كورونا من الحيوانات إلى البشر؟ - تفاصيل    مدير مديرية موزع يدشن حملة نظافة واسعة    كوتينيو على بعد خطوات من الانتقال الى تشيلسي الانجليزي    كاظم الساهر يسطو على قصيدة "شاعر يمني " ومصطفى الاغا ينسبها لشاعر اخر ...فيديو    تحت شعار"أنا متطوع أنا مستعد".. تدشين حملات رش وتعقيم بالعاصمة عدن    الإمارات تسجل أكبر معدل للإصابات ب "كورونا" في يوم واحد    محافظ تعز يعقد اجتماعا بلجنة الطوارئ لمواجهة وباء كوفيد 19    الامارات تعترف بأكبر عملية نصب وسرقة تعرضت لها .. ملياردير ينهب أكثر من 6 مليار دولار من 12 بنكا في الإمارات ويغادرها بكل هدوء    لعنة الألوان: قراءة في رواية ميلانين للكاتبة فتحية دبش    لأول مرة.. ظهور نادر (لابنة الرئيس اليمني الأسبق) وهي تحتفل بعيد ميلادها(صور)    صحف العالم تنشر نصائح مذهلة قالها النبي محمد منذ قرون بعيدة وتطبق اليوم    انهيار كبير للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء... آخر التحديثات    فيديو - الإفراج عن سجناء معسرين بالخوخة على نفقة قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح    هذه الدولة لم تعلن عن أي إصابة بكورونا.. وتنظم أحداثا رياضية    الصحة السعودية توضح الملابسات بشأن رقمي" 137 و 327 " في عدد الإصابات التي أحدثت ارتباك وحيرة في مواقع التواصل (فيديو)    أمريكا تدعو الحوثيين لايقاف الاعمال الاستفزازية والتصعيدية في اليمن    مورينيو ولاعبوه يخرقون الحجر الصحي.. وتوتنهام يحذرهم    عندما يتساوى الأغنياء والفقراء    عاجل .. اليمن تغلق منافذها البرية مع السعودية وبشكل كامل    اعلان "هام" من الجوازات السعودية لليمنيين المقيمين بالمملكة حول تنفيذ توجيهات ملكية بمنحهم تسهيلات طارئة    صحفية يمنية: الحرب ستجف حين يتوقف التمويل الخارجي    اشتراكي أبين ينعي الرفيق المناضل أحمد إبراهيم    الذهب يتراجع مع تفوق قوة الدولار على مخاوف كورونا    هذا ما يحدث الآن في "الجوف" والحكومة تدلي بتصريح "هام"    إطلاق سراح #رونالدينيو.. وفرض إقامة جبرية عليه في "فندق"    انتر واليوفي يقرران العودة الى التدريبات الجماعية برغم انتشار فيروس كورونا في ايطاليا    سواريز يتمنى عودة البرازيلي نيمار الى برشلونة الاسباني    مجلس الشباب العالمي – اليمن يطلق مسابقة "مبدع الأرض" .. تزامناً مع يوم الأرض 2020    تنديد عربي بنهب الآثار اليمنية وتدميرها    النجم موسى القاضي .. في مضمون صورة    لجنة الإرث تنفي مزاعم عن ملف كاس العالم 2022    ترامب: منظمة الصحة ركزت على الصين وقدمت لنا نصيحة خاطئة    كورونا لكل الأعمار!    حملة أمنية تضبط المتلاعبين بأسعار المشتقات النفطية بحالمين    مدير تربية خنفر يبعث رسالة تعزية إلى اسرة الفقيد احمد ابراهيم    عضو اللجنة الاقتصادية يحذر من مجاعة كارثية في اليمن    مصادر: تخفيض جديد لأسعار البترول والديزل في صنعاء (الاسعار)    "الشقيري "يعود من جديد ببرنامج رمضاني على قناة MBC    ملكة جمال بريطانيا تعود لمهنة الطب    إنها ليلة النصف من شهر شعبان .    المنظمة العربية: التراث الثقافي في اليمن يتعرض لمصادرة وإتلاف من الحوثيين    محافظ أبين يترأس اجتماعاً لتقييم ما تم إنجازه من أنشطة وفعاليات في المديريات وتدخلات الصناديق والمنظمات    كورونا يعرقل انضمام مبابي إلى ريال مدريد    سفينة تحمل 24 ألف طن بنزين تصل ميناء الحديدة    توقعات فلكية بموعد حلول "رمضان"    فلكي يمني يكشف عن موعد بداية شهر رمضان المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حارب الكوابيس بمواجهتها -
نشر في الجنوب ميديا يوم 15 - 12 - 2012


الكوابيس ومشاعرها المزعجة
مواضيع ذات صلة
يقترح طبيب ألماني اللجوء الى تسجيل الأحداث التي ترافقك في الكوابيس من أجل التخلص منها المشاعر المزعجة الناتجة عنها وفق آلية يشرحها في المادة التالية.
عندما كنا أطفال كان البعض يخفينا بالساحرة الشريرة التي تخطف الأطفال او بالضبع الكاسر فتتحول أحلامنا الى كوابيس، ولطالما استيقظنا في منتصف الليل خائفين وباكين. لكن بعد ان كبرنا فان ما يقلق مضاجعنا ان تصبح أحلامنا الجميلة كوابيس وتكون عادة انعكاسا للمشاكل اليومية عند البعض منها العمل في مؤسسة مديرها لا يتردد عن كيل الشتائم للموظفين ولا مجال للتصدي لهذا الهجوم الدائم، فيشعر المرء بالعجز عن حماية حقوقه، او التعرض الدائم للضجيج القوي او العمل ضمن ظروف قاهرة لا يمكن تغيرها. فهذه الضغوطات تصحب الكثيرين حتى الى احلامهم لتتحول الى كوابيس مزعجة ما يؤثر سلبا على عملهم في اليوم التالي.
في هذا المجال يقول الدكتور ميشائيل شرادل من معهد بحوث الاحلام والنوم في مدينة مانهايم هذه الاحلام المزعجة لا تشكل من وجهة النظر العلمية اي سبب للقلق ولا تهدد الصحة طالما انها لا ترافق صاحبها في النهار ايضا او لا تسبب له الخوف من الذهاب الى السرير للنوم كي لا يشاهدها.
لكن ما هي النصائح التي يمكن ان تساهم في تخفيف هذه الكوابيس؟
هنا يؤكد الدكتور شرادل على وجوب عدم اللجوء الى العقاقير الطبية والمنومات بهدف عدم ظهور الكوابيس، بل يجب اتباع استراتيجية ساعدت اشخاص كثيرين اشتكوا من الاحلام المزعجة وقلة النوم. والنصيحة المهمة هي النظر الى الخوف من الكوابيس بالعين وليس بالاحاسيس، والتفكير بخطة من اجل التغلب عليها.
لكن كيف ستسير الخطة؟
ان أول خطوة فيها هي كتابة ما يتذكره المرء من الكابوس على ورقة في الصباح التالي، والطريقة الاكثر عملية هي اللجوء الى الهاتف الجوال، فأغلب الاجهزة تحتوي على جهاز تسجيل وما على المرء سوى تسجيل ما حلم به او ما يتذكره من الكابوس ثم سماع ما سجله، عندها يشعر بالعقل ان كل ذلك كوابيس وليست حقيقة. اما الخطوة الثانية فتكون العمل خلال النهار على وضع صورة عن الكابوس والتفكير بطريقة عملية وفعالة للتخلص منه. فمثلا من يحلم بانه يسقط في هاوية لا قاع لها عليه ان يقنع نفسه باقتناء مظلة يلبسها عند السقوط ، ومن يحلم بان طائرته قد سافرت دونه ما عليه في اليقظة سوى اقناع نفسه ان بامكانه بكل بساطة اخذ الطائرة التالية اذا ما تكرر الكابوس. ومن يحلم بان سيارة تلاحقه لتدهسه فعليه القول بامكاني استخدام المواصلات وعدم السير على الاقدام. فهذه النصائح كلها كما يقول الدكتور شرادل نسيج الخيال لكنها تساعد كثيرا طالما ان القرارات اتخذت في اليقظة، اذ لا توجد قوالب جاهزة من أجل التغلب على الكوابيس، لكن هذه الاستراتجية يمكن ان تكون نافعة فقط اذا ما وضعها المرء حسب متطلباته الشخصية. ولكي تدخل الى العقل الواعي يمكن كتابتها والتعمق فيها خلال النهار يوميا لمدة أسبوعين على الاقل، واذا لم تختف الكوابيس فيجب وضع استراتجية اخرى على نفس القاعدة، وفي حال استمرار الكوابيس من الأفضل استشارة خبير متخصص بشؤون النوم والحالات النفسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.