كشف محمد صالح، المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ل«البيان»، أن الهيئة تعتزم إطلاق تطبيق ذكي لترشيد الاستهلاك خلال الربع الثاني من العام الحالي، بهدف الوصول إلى جميع المستهلكين، ويتضمن التطبيق أفضل سلوكيات الترشيد، وذلك ضمن المحاور التي تتضمنها حملة الترشيد التي أطلقتها الهيئة خلال ديسمبر الماضي، لافتاً إلى أن التطبيق يتيح للمستخدم معرفة حساب الاستهلاك والحساب التقديري للفاتورة، إلى جانب حساب البصمة الإلكترونية وإرشادات سلوكيات الكفاءة ومواقع التواصل الاجتماعي ومعلومات عن جائزة الترشيد التي ستطلقها الهيئة قريباً، وتستهدف جميع محاور الحملة، بحيث يكون هناك فائز لكل محور، وستقوم الهيئة بالإعلان عن معايير الجائزة قريباً. وأوضح أن محاور حملة ترشيد الاستهلاك تصب جميعها في مصلحة إرساء ثقافة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وتشمل غرس ثقافة الترشيد لدى مختلف الفئات، وخصوصاً طلاب المدارس والأمهات، وتوقيع مذكرات تفاهم مع الجهات الحكومية، لتكريس الممارسات الاستهلاكية المُثلى في منشآتها ذات التكلفة المنخفضة، وإعادة النظر في التعرفة الحالية لخدمات الماء والكهرباء، مؤكداً أن الهيئة الاتحادية للماء والكهرباء تعمل على تعزيز وعي الفئات المجتمعية المختلفة. آليات وأضاف أن الهيئة قامت خلال الربع الأول من العام الحالي بوضع آليات لتنفيذ الحملة، وأطلقت حملة الترشيد ضمن مواقع التواصل الاجتماعي «اليوتيوب والفيسبوك والتويتر وإنستغرام»، واطلعت على عروض الشركات ودرستها، وسوف تقوم خلال شهر بتوقيع اتفاقيات مع شركتين، إحداهما في مجال الكهرباء، والأخرى في مجال المياه، إذ ستقوم الشركتان بتركيب الأدوات اللازمة التي ستستخدم في المباني الحكومية والمساجد، وتتحمل الهيئة الكلفة المالية لهذه الأدوات وعملية تركيبها، وبعدها ستقوم الهيئات بتوقيع اتفاقيات مع عدد من الجهات الحكومية الاتحادية والأندية الرياضية ثم المساجد، لتركيب الأدوات التي من شأنها تخفيض الاستهلاك في مجالي الكهرباء والماء، وجارٍ الإعداد لعقد اتفاقيات تفاهم مع بعض الجهات الحكومية، لتطبيق أفضل الممارسات الفنية المسهمة في ترشيد الاستهلاك التي تأمل من خلالها بتحقيق خفض ملموس في معدلات الاستهلاك. شريك استراتيجي ولفت إلى أن الهيئة شريك استراتيجي للجهات التي تستهدفها الحملة، تقوم بالإشراف على عملية تنظيم وتخفيض الاستهلاك، مشيراً إلى أن الدراسات أوضحت أن معدل استهلاك الفرد للطاقة في الإمارات يصل إلى ضعف معدلات الاستهلاك العالمية للفرد، لذلك اختارت الهيئة شعار حملتها «معكم تتغير المعادلة»، بهدف تشجيع التعاون بين جميع الجهات الحكومية والفردية، لتحقيق الترشيد المنشود، وتغيير هذه المعادلة. نسبة التخفيض وقال محمد صالح إن الهيئة وضعت خطة استراتيجية للأعوام الثلاثة المقبلة 2014- 2016، بما يتيح السيطرة على حالة الاستهلاك العشوائي، وتريد من خلال الحملة تحقيق نتائج ملموسة، إذ تستهدف تحقيق خفض 10% من الاستهلاك خلال العام الحالي في الجهات التي تستهدفها الحملة، وستقوم الهيئة بدراسة وتقييم التجربة، وبناء على النتائج، سوف تحدد نسبة خفض الاستهلاك في 2015 الذي سيشهد توسعاً في أعداد الجهات التي تغطيها حملة الترشيد. الاستهلاك العشوائي أشار محمد صالح، المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إلى أن الهيئة أطلقت حملة الترشيد لاحتواء النسب غير المسبوقة من الاستهلاك العشوائي لخدمات الكهرباء والماء، إذ تخطت نسب الاستهلاك المحلية نظيراتها العالمية بأشواط كبيرة، ويراوح استهلاك الفرد الإماراتي للكهرباء بين 20 و30 كيلوواط/ساعة، في الوقت الذي يراوح فيه استهلاك الفرد عالمياً بين 7 و15 كيلوواط/ساعة، وبلغ استهلاك الفرد للماء داخل دولة الإمارات 550 لتراً/يومياً، بينما لا تتعدى المعدلات العالمية حاجز 170 300 لتر/يومياً. البيان الاماراتية