اجمعت اطراف التحالف الوطني على ان موضوع اختيار رئيس الوزراء المقبل حديث سابق لاوانه، مؤكدين ان من غير المناسب طرح اية شخصية حاليا مالم تظهر نتائج الانتخابات البرلمانية التي ستبدأ في 30من هذا الشهر، في حين اكدت ان الحديث عن البرنامج الانتخابي للكتل حق مشروع شريطة تطبيقه بعد الانتخابات. بغداد (الصباح) وقال عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون عبد الاله النائلي ان "الحديث منذ الان على ترشيح شخصية معينة لرئاسة الوزراء المقبلة سابق لاوانه"، مبينا ان "هذا الامر تحسمه الانتخابات المقبلة والكتلة التي ستحصل على اكبر عدد من المقاعد". واعتبر ان الحديث منذ الان عن تحالفات ما بعد الانتخابات أمر "غير صحيح" ونوع من الايهام للمواطن الذي يعي اليوم ان الكثير من الشعارات التي ترفعها الكتل السياسية هي شعارات خادعة تهدف للحصول على صوته خلال الانتخابات لتذهب بعدها تلك الوعود في مهب الريح، مشيراً الى ان الشعب هو من يحدد من سيكون رئيساً للوزراء للسنوات الاربع المقبلة من خلال صناديق الاقتراع وليس من خلال الوعود المشبوهة والشعارات الزائفة، اما عن استعراض البرامج الانتخابية للكتل او الائتلافات. قال النائلي ان "هذا حق مشروع على ان تكون تلك الوعود والبرامج قابلة للتطبيق وليست حبرا على ورق"، منوهاً بأن "البرامج الانتخابية تعتبر وعدا واتفاقا بين الكتل السياسية والناخب حيث يجب ان تكون ملزمة ليصبح البرنامج الانتخابي واقعاً ونافذ المفعول". هذا وأيد الامين العام لكتلة الاحرار ضياء الاسدي، رأي النائلي في ان الحديث عن اختيار شخصية معينة لرئاسة الحكومة سابق لاوانه، واوضح الاسدي ان "لدى كتلة الاحرار اكثر من مرشح وشخصية قادرة على تولي هذا المنصب"، مشيراً الى ان الكتلة ستعلن عنها في وقتها بعد معرفة نتائج انتخابات برلمان 2014. اما المرشحة عن كتلة المواطن ناز السندي، فقد عدت الحديث عن تسمية شخصية لرئاسة الوزراء حاليا امرا "غير منطقي". واضافت السندي ى, ان "جميع الكتل يجب ان تنتظر نتائج الانتخابات المقبلة لتكون التحالفات ومن ثم يتم اختيار رئيس الوزراء من الكتلة الاكبر التي تشكل بعد نتائج الانتخابات"، مشيرةً الى ان تحديد شخصية من الان لرئاسة الوزراء للدورة المقبلة غير صحيح وغير منطقي. / 2811/ وكالة انباء فارس