السبت 19 أبريل 2014 05:12 مساءً من يريد أن يروج للكفاح المسلح عليه أن يأخذ لفه في المدن ليرا نساء وأطفال سوريا المشردين في الشوارع بسبب التهور إلى الكفاح المسلح في بلادهم فهل يرضى أحدنا أن يكون مصير نسائنا وأطفالنا نفس مصير نساء وأطفال سوريا الحزينة رويداً رويداً تحرير بعد خمسون سنه أو مائة سنه سلميه أفضل من تحرير ولو بعد خمس سنوات من القتل والاقتتال والتشرد والضياع والخراب والدمار والفرق كبير جداً بين الخيار العسكري في الجنوب وسوريا لأن المحاربين في سوريا مدعومين من دول صغرى وكبرى وعظمى بينما نحن لا نمتلك دعم من أي جهة ولا يمتلك مقتلينا غير ثلاثين طلقة نار في مجز كل بندقية محارب جنوبي ومن حالفه الحظ وتوفرت لديه عدة طلقات ناريه زائدة لن يجد قوت أكثر من يومين أو ثلاثة يقتات منه في جبهة الحرب ثم ينفد . نحن ندرك تماماً أن عدونا متخلف لا يؤمن بالسلمية ولكن علينا أن ندرك أيضاً أن معركتنا السلمية ليست موجهه تجاه عدونا المتخلف وإنما موجهه تجاه تحرير العقل الجنوبي أولاً ثم تجاه المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتوضيح قضيتنا ومطلبنا وحقنا وترسيخهما في عقولنا وقلوبنا وفي عقول وقلوب شباب وأطفال الجنوب وفي المحافل الدولية رويداً رويداء سلميتنا أقوى من العنف بألف مرة . بسلميتنا استطعنا أن نوصل قضيتنا إلى المحافل الدولية وبأيادي أعدائنا ومن ألسنتهم ومن عاصمتهم وعبر وسائلهم الإعلامية والحقوقية . بسلميتنا استطعنا أن نوضح مفهوم قضيتنا في الداخل والخارج لماذا لا نستمر حتى يتم ترسيخ هذا المفهوم ويقتنع العالم بقضينا اقتناع تام . بسلميتنا استطعنا أن نزرع حب الجنوب في قلوبنا وقلوب شباب واطفال الجنوب وزرعنا مفهوم قضيتنا في عقولنا وعقول شباب وأطفال الجنوب لماذا لا نستمر حتى يكتمل زرعنا ويتم ترسيخ هذا المفهوم في العقول ويترسخ هذا الحب في القلوب ونجني ثمار ناضجة محاولة جني الثمار قبل نضوجها دمار وضياع يهلك الحرث والنسل . عدن الغد