مستقبلا هانس بليكس.. جلالي: المحاربة الجذرية للارهاب تتطلب ارادة عالمية جادة أكد رئيس مركز الابحاث التابع لمجلس الشورى الاسلامي، ان مسار ايران في المفاوضات مع 5+1 ممهد ومحدد، وقال: لابد من وجود ارادة عالمية جادة من اجل المحاربة الجذرية لظاهرة الارهاب المشؤومة. طهران (فارس) وأشار كاظم جلالي لدى استقباله هانس بليكس، الرئيس السابق لفريق مفتشي اسلحة الدمار الشامل بمنظمة الاممالمتحدة، الى المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، وقال: ان النشاطات النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية سلمية تماما، وتتم في إطار القوانين الدولية، والأهم من هذه القضايا، هو ان قائد الثورة ايضا اصدر فتوى بشأن تحريم الاستخدام غير السلمي للتقنية النووية. واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي اطار بناء الثقة اتخذت خطوات هامة في مسار توصلها الى التقنية النووية السلمية، حيث اجرى مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا عمليات تفتيش لمنشآت ايران النووية، ونصبوا كاميرات مراقبة تابعة للوكالة في جميع النقاط المطلوبة. وأكد رئيس مجموعة العلاقات البرلمانية بين الجمهورية الاسلامية والبرلمان الاوروببي، ان مسار ايران في المفاوضات مع 5+1، ممهد ومحدد، ولفت الى ان ايران اعلنت مرارا استعدادها للتوصل الى الاتفاق في المفاوضات النووية، وان القيادة والمجلس والشعب الايراني قاطبة يدعمون المفاوضات، وفيما اذا كان هنالك اختلاف بسيط من قبل بعض الفئات في هذا المجال، فلا يعد مشكلة في استمرار المفاوضات، لأن قائد الثورة الولي الفقيه هو من بيده فصل الخطاب في الجمهورية الاسلامية الايرانية لجميع الاشخاص والفئات، وقد اعلن سماحته دعمه الصريح للمفاوضات. وتابع جلالي: رغم اتخاذ ايران اجراءات عملية للتوصل الى اتفاق شامل مع 5+1، نشاهد في بعض الاحيان اثارة عراقيل من قبل بعض الدول، وخاصة اميركا في هذه العملية، فقد عرضت ازدواجية اميركا ومشاكسات الكونغرس الاميركيت المفاوضات مرارا للخطر. وأشار الى المشكلات الناجمة عن ظهور وانتشار الارهاب في المنطقة، وصرح: ان حماة الارهابيين في المنطقة معروفون جيدا، ولابد من ارادة عالمية جادة من اجل المحاربة الجذرية لهذه الظاهرة المشؤومة في العالم والمنطقة. بدوره، وصف هانس بليكس الاتفاق المحتمل في الملف النووي الايراني بالنقطة الايجابية، وقال: ان التوجه الدبلوماسي للجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات النووية، أسفر عن مكاسب هامة من قبيل كسر الاجواء السلبية وتغيير النظرة ضد ايران لدى المجتمع الدولي، وهنا يبر دور وبراعة وزير الخارجية الايراني في الدفاع عن حقوق ايران. واضاف: ان التوجه الجديد لايران في المفاوضات ايجابي جدا وجدير بالاهتمام، ويؤدي دورا هاما في اثبات الاغراض السلمية للبرنامج النووي الايراني. وتابع: ان ايران اعلنت مرارا انها بصدد نيل حقوقها النووية في اطار ان.بي.تي وهذا موقف صحيح للغاية. وأشار الى الخلافات الراهنة بين ايران واميركا في المفاوضات مع 5+1، وقال: انا آسف لعدم اصدار اميركا التأشيرة لمندوب ايران الجديد، واعتقد ان الكثير من المشكلات بين ايران واميركا ناجمة عن العراقيل التي يثيرها الاسرائيليون من وراء الكواليس، عبر لوبيات ايبك ولوبي نتنياهو الخفي في الكونغرس الاميركي. وأردف: ان المواقف التي شاهدتها من ايران تجاه اسرائيل، بما فيها مواقف الرئيس الايراني السابق، مواقف عامة وكلامية، الا ان المسؤولين الاسرائيليين يمارسون تهديدات عملية ضد ايران، وينبغي وضع هذه النقطة بنظر الاعتبار بأن ايران لم تهاجم اي دولة خلال القرون الاخيرة. /2926/ وكالة الانباء الايرانية